معاذ گفت : بلى - آنگاه اشكش جارى شد - سپس گفت : به پدر و مادرم سوگند ! در حالى كه به همراهش راه مىرفتم ، چشمانش را سمت آسمان بالا كرده فرمود :
620 - « الحمد للَّه الّذى يقضى في خلقه ما احبّ ثمّ قال يا معاذ ! قلت لبّيك يا رسول اللَّه و سيّد المؤمنين
» . يعنى : « حمد و سپاس خدايى راست كه هر آنچه محبوبش باشد ، در بين خلق حكم مىكند ، آنگاه فرمود : اى معاذ ! گفتم : لبيك اى رسول خدا ! واى آقاى مؤمنين » .
مجددا فرمود :
« يا معاذ ، قلت : لبّيك يا رسول اللَّه ، امام الخير و نبىّ الرّحمة » .
يعنى : « اى معاذ ! گفتم : لبيك اى رسول خدا ! اى رهبر خوبيها و پيامبر رحمت ! »
. « فقال : احدّثك شيئا ما حدّث به نبىّ امّته ان حفظته نفعك عيشك و ان سمعته و لم تحفظه انقطعت حجّتك عند اللَّه »
. يعنى : « خبرى به تو بدهم كه هيچ پيامبرى به امتش نداد ، اگر آن را حفظ نمايى ، زندگيت نفع خواهد داشت و اگر بشنوى و حفظش ننمايى ، حجتى بر خداوند تعالى ندارى » .
« ثمّ قال : انّ اللَّه خلق سبعة املاك قبل ان يخلق السّموات فجعل في كلّ سماء ملكا قد جلّلها بعظمته و جعل على كلّ باب من ابواب السّماوات ملكا بوّابا فتكتب الحفظة عمل العبد من حين يصبح الى حين يمسى ثمّ ترتفع الحفظة بعمله و له نور كنور الشّمس حتّى اذا بلغ سماء الدّنيا فتزكّيه و تكثّره فيقول الملك : قفوا و اضربوا بهذا العمل وجه صاحبه انا ملك الغيبة فمن اغتاب لا ادع عمله يجاوزنى الى غيرى امرنى بذلك ربّى » .
عدة الداعي ونجاح الساعي (آيين بندگى و نيايش) (فارسى) — صفحة 399
مساهمون: ابن فهد الحلي
ص٣٩٩