تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عدة الداعي ونجاح الساعي (آيين بندگى و نيايش) (فارسى) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
حضرت عيسى - عليه السّلام - فرمود : 266 - « ويل لصاحب الدّنيا كيف يموت و يتركها ، و يأمنها و تغرّه ، و يثق بها و تخذله ؟ ! » . يعنى : « واى بر صاحب دنيا ! كه چگونه مىميرد و آن را رها مىسازد ، او ( به خيالش خودش ) از شرّ دنيا در امان بود ، ولى دنيا او را فريب داد . او به دنيا اعتماد و اطمينان داشت ، ولى دنيا او را خوار و ذليل كرده بود » .

سوّم

- جمع‌آورى مال ، آرزوهاى ، طولانى مىآورد ، قلب را تيره مىكند و شيرينى عبادت را از قلب خارج مىنمايد كه اين از بزرگترين بدبختيهاى انسان است . حضرت عيسى - عليه السّلام - فرمود : 267 - « بحقّ اقول لكم : كما ينظر المريض الى الطّعام فلا يلتذّ به من شدّة الوجع كذلك صاحب الدّنيا لا يلتذّ بالعبادة و لا يجد حلاوتها مع ما يجد من حلاوة الدّنيا » . يعنى : به حق به شما مىگويم : همچنان كه مريض به غذا نظر مىكند ، ولى به خاطر شدّت دردش از آن لذت نمىبرد ، همچنين صاحب دنيا از عبادتش لذت نخواهد برد و تا وقتى كه دنيا در ذايقه‌اش شيرينى مىكند ، از شيرينى عبادت بهره‌اى نصيبش نمىگردد » . « و بحقّ اقول لكم : كما انّ الدّابّة اذا لم تركب تمتهن و تصعب و تغيّر خلقها كذلك القلوب اذا لم ترقّ بذكر الموت و نصب العبادة تقسوا و تغلظ » . يعنى : « و به حق مىگويم همچنان كه اگر مدتى بر حيوان سوار نشوند و او را رها كنند ، پس از آن سوارشدنش مشكل مىشود و حيوان ضعيف مىگردد ، همچنين قلوب انسانها اگر با ياد مرگ و عبادات ، رقيق و نرم نشوند ، دچار قساوت مىگردند و سخت مىشوند » . « و بحقّ اقول لكم : انّ الزّقّ اذا لم ينخرق يوشك ان يكون وعاء العسل كذلك القلوب اذا لم تخرقها الشّهوات او يدنسها الطّمع او يقسها النّعم فسوف تكون اوعية الحكمة » . يعنى : « و به حق مىگويم كه اگر مشك پاره نگردد ، ممكن است ظرف عسل
عدة الداعي ونجاح الساعي (آيين بندگى و نيايش) (فارسى) — صفحة 180 | ابن فهد الحلي / غفارى ساروى