تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عدة الداعي ونجاح الساعي (آيين بندگى و نيايش) (فارسى) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
امام صادق - عليه السّلام - فرمود : 264 - « و اعظم من هذا حسرة رجل جمع مالا عظيما بكدّ شديد ، و مباشرة الاهوال ، و تعرّض الاخطار ، ثمّ افنى ماله بصدقات و مبرّات ، و افنى شبابه و قوّته في عبادات و صلوات و هو مع ذلك لا يرى لعلىّ بن ابى طالب - عليه السّلام - حقّه ، و لا يعرف له من الاسلام محلّه ، و يرى انّ من لا بعشره و لا بعشر عشر معشاره افضل منه ، يواقف على الحجج فلا يتأمّلها ، و يحتجّ عليه بالايات و الاخبار فيأبى الّا تماديا في غيّه ، فذاك اعظم من كلّ حسرة ، و يأتى يوم القيامة و صدقاته ممثّلة له في مثال الافاعى تنهشه ، و صلواته و عباداته ممثّلة له في مثال الزّبانية تدفعه حتّى تدعه الى جهنّم دعا » . يعنى : « حسرت بيشتر از اين مرد را كسى دارد كه مال بسيارى را با زحمات زياد و رنجها و مشقّتها فراهم كرد و بعد آن مال را با صدقات و مبرّات از بين برد ، جوانى ( و شادابى ) و قوّت و نيرويش را نيز در عبادات و نمازها گزارند ، ولى براى على بن ابى طالب - عليه السّلام - حقى قائل نبود ، محل و مقامى در اسلام براى آن حضرت نمىشناخت ، اما در مقابل ، كسانى را كه يك دهم يا يك صدم آن حضرت هم نمىشوند ، برتر از آن جناب پنداشت . در مورد حجتهاى الهى ( و ائمه ( ع ) ) توقف مىكرد و فكرش را به كار نمىانداخت و وقتى با آيات و روايات برايش استدلال مىنمودند ، نمىپذيرفت چون در گمراهى خود فرو رفته بود . اين فرد ، بيشترين حسرت را دارد . روز قيامت وارد مىشود در حالى كه صدقاتش به صورت افعىها تمثل يافته او را مىگزند و نمازها و عباداتش چون فرشتگان دوزخ هستند كه او را به سوى جهنم خواهند راند » . « يقول : يا ويلتا الم اك من المصلّين ؟ الم اك من المزكّين ؟ الم اك عن اموال النّاس و نسائهم من المتعفّفين ؟ فلما ذا دهيت بما دهيت ؟ » . يعنى : « در همين حال مىگويد : اى واى مگر من از نمازگزاران نبودم ؟ آيا من از زكات دهندگان نبودم ؟ آيا من نبودم كه چشم طمع به اموال و زنان مردم