578 - قصة إنجاب عقيل لمسلم بن عقيل من ( عليّة ) :
( إبصار العين للشيخ السماوي ، ص 40 )
روى المدائني ( قال ) قال معاوية بن أبي سفيان لعقيل بن أبي طالب يوما : هل من حاجة فأقضيها لك ؟ . قال : نعم ، جارية عرضت عليّ ، وأبى أصحابها أن يبيعوها إلا بأربعين ألفا .
فأحبّ معاوية أن يمازحه ، فقال : وما تصنع بجارية قيمتها أربعون ألفا وأنت أعمى ؟ ! . تجتزئ بجارية قيمتها أربعون درهما ! . فقال عقيل : أرجو أن أطأها فتلد لي غلاما ، إذا أغضبته ضرب عنقك بالسيف ! . فضحك معاوية ، وقال : مازحناك يا أبا يزيد . وأمر فابتيعت له الجارية ، التي أولد منها مسلما .
ولما مات عقيل تخاصم مسلم مع معاوية في أرض بالمدينة ، فامتنع معاوية عن ردّها ، فقال له مسلم : أما دون أن أضرب رأسك بالسيف فلا . فاستلقى معاوية ضاحكا يضرب برجليه ، ويقول له : يا بني ، هذا والله ما قاله لي أبوك حين ابتاع أمّك ! .
شهادة هانئ بن عروة ( رض
579 - إخراج هانئ بن عروة رضي اللّه عنه للقتل :
( لواعج الأشجان للسيد الأمين ، ص 59 ط نجف )
ثم أمر ابن زياد بهانئ بن عروة أن يخرج فيلحق بمسلم بن عقيل . فقام محمّد بن الأشعث إلى عبيد اللّه بن زياد فكلمه في شأن هانئ بن عروة ، فقال : إنك قد عرفت منزلة هانئ في المصر وبيته في العشيرة ، وقد علم قومه أني وصاحبي سقناه إليك ، وأنشدك اللّه لما وهبته لي ، فإني أكره عداوة المصر وأهله . فوعده أن يفعل .
ثم بدا له [ أي بدا له شيء جعله يغيّر رأيه ] وأمر بهانئ في الحال ، وقال : أخرجوه إلى السوق ، فاضربوا عنقه .