تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كربلاء — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨

ترجمة هانئ بن عروة رضي اللّه عنه

كان هانئ بن عروة هو وأبوه من وجوه الشيعة في الكوفة . ويروى أنه كان صحابيا كأبيه . وحضر مع أمير المؤمنين علي عليه السّلام حروبه الثلاث . وكان من أركان حركة حجر بن عديّ الكندي ضد زياد بن أبيه . وروى المسعودي أنه كان شيخ مراد وزعيمها ، وكان معمّرا ، ذكر بعضهم أنه عاش 83 سنة ، وقيل بضعا وتسعين سنة . وكان يتوكأ على عصا بها زجّ ، وهي التي ضربه ابن زياد بها لما أحضر عنده ، حتّى هشّم أنفه وجبينه . وكان مقتله يوم التروية سنة 60 ه ، في نفس اليوم الّذي قتل فيه مسلم بن عقيل رضوان اللّه عليهما .

582 - دفن جثتي مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة رضي اللّه عنهما :

( وسيلة الدارين في أنصار الحسين لإبراهيم الزنجاني ، ص 209 ) قال الثعلبي : بقيت تلك الجثة الطاهرة على وجه الأرض من غير غسل ولا كفن . ولما دجى الليل ونامت كل عين ، شدّت زوجة ميثم التمّار على نفسها ، وخرجت إلى الكنائس ، وحملت مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وحنظلة بن مرة إلى دارها . ولما انتصف الليل ونامت كل عين حملتهم إلى جنب المسجد الأعظم [ مسجد الكوفة ] ودفنتهم بدمائهم ، ولم يعلم بها أحد إلا زوجة هانئ ابن عروة ، لأنها كانت في جوارها .

583 - كتاب من ابن زياد إلى يزيد مع رأسي مسلم وهانئ رضي اللّه عنهما :

( مقتل الحسين للسيد عبد الرزاق المقرّم ، ص 191 ط 3 نجف ) وبعث ابن زياد برأس مسلم بن عقيل إلى يزيد ، وهو أول رأس حمل من رؤوس بني هاشم ، وجثة مسلم أول جثة صلبت منهم . وكتب إليه : أما بعد ، فالحمد لله الّذي أخذ لأمير المؤمنين بحقه ، وكفاه مؤونة عدوه . أخبر أمير المؤمنين أكرمه اللّه : أن مسلم بن عقيل لجأ إلى دار هانئ بن عروة المرادي ، وأني جعلت عليهما العيون ودسست إليهما الرجال ، وكدتهما حتّى