3 - إغراء المطيع بزيادة العطاء ، وحرمان العاصي من العطاء .
4 - تخويف الناس بأن جيش الشام زاحف إليهم ، وأنهم لا يقدرون عليه .
5 - بعث رجال يشيعون الإنهزامية في نفوس الناس ، حتّى يقول كل واحد : لا علاقة لي بهذا الأمر ! .
561 - ابن زياد يصلي العشاء بالناس ويحذّرهم :
( مقتل الحسين للمقرّم ، ص 181 )
ولما تفرّق الناس عن مسلم وسكن لغطهم ولم يسمع ابن زياد أصوات الرجال ، أمر من معه في القصر أن يشرفوا على ظلال المسجد لينظروا هل كمنوا فيها ، فكانوا يدلون القناديل ويشعلون النار في القصب ويدلونها بالحبال إلى أن تصل إلى صحن الجامع ، فلم يروا أحدا ، فأعلموا ابن زياد .
فنزل إلى المسجد قبل العتمة [ أي وقت صلاة العشاء ] وأجلس أصحابه حول المنبر . وأمر فنودي في الكوفة : برئت الذمة من رجل من الشرطة والعرفاء والمقاتلة ، صلى العتمة إلا في المسجد .
فامتلأ المسجد ، ثم صلى بالناس . وقام فحمد اللّه ، ثم قال : أما بعد ، فإن ابن عقيل السفيه الجاهل قد أتى ما رأيتم من الخلاف والشقاق ، فبرئت الذمة من رجل وجدناه في داره ، ومن أتانا به فله ديّته . فاتقوا اللّه عباد اللّه ، والزموا طاعتكم وبيعتكم ، ولا تجعلوا على أنفسكم سبيلا .
ثم أمر صاحب شرطته الحصين بن تميم أن يفتش الدور والسكك ، وحذّره بالفتك به إن أفلت مسلم ، وخرج من الكوفة .
فوضع الحصين الحرس على أفواه السكك ، وتتبع الأشراف الناهضين مع مسلم ، فقبض على عبد الأعلى بن يزيد الكلبي ، وعمارة بن صلخب الأزدي ، فحبسهما ثم قتلهما .
562 - صفة أهل العراق والكوفيين خاصة :
( مختصر تاريخ العرب لسيد أمير علي [ 1849 - 1928 م ] ، ص 72 )
يقول سيد أمير علي : كان أهل العراق والكوفة ، أنصار علي والحسن والحسين عليهم السّلام ، وهم وإن كانوا متحلّين بالحماسة وشدة البأس ، إلا أنهم قوم