تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
- يا رسول اللّه - المشتكى ، وفيك يا رسول اللّه أحسن العزاء ، صلى اللّه عليك ، وعليها السلام والرضوان « 1 » .

عواقب دفن الليل « 2 » :

جاء في خبر الصدوق في « علل الشرائع » عن الصادق عليه السّلام ما يدل على أن صيحة الحسن عليه السّلام بأبي بكر : انزل عن منبر أبي كانت قبل وفاة فاطمة عليها السّلام ، إذ قال :
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 458 ، الحديث 3 باب مولد الزهراء عليها السّلام ، بسنده إلى علي بن محمد الهرمزاني عن أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام ، بينما يرويه الطوسي في أماليه : 109 الحديث 166 عن المفيد ( في أماليه : 281 المجلس 33 ، الحديث 7 ) عن الصدوق ، ولم نجده في كتبه ولعله من كتابه المفقود : كتاب مولد فاطمة ووفاتها . . عن أبيه ، ويتحد السند مع الكليني في الكافي ، إلى علي بن محمد الهرمزاني ولكن عن علي بن الحسين عن أبيه . فيبدو سقوطه من الكافي مع تلخيص فيه لمقدمة الخبر ، ففي الأماليين : « لما مرضت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وصّت إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام : أن يكتم أمرها ويخفى خبرها ولا يؤذن أحدا بمرضها . فكان يمرّضها بنفسه وتعينه أسماء بنت عميس على استسرار بذلك » زيادة على ما في الكافي ، وبزيادة : « فلما نفض يده من تراب القبر هاج به الحزن ، فأرسل دموعه على خدّيه ، وحوّل وجهه إلى قبر رسول اللّه فقال » بهذا اللفظ الأخير في نهج البلاغة الخطبة 220 فهو عن طريق الصدوق . والزيادة الأولى غريبة ومنفردة ومخالفة للمعروف المشهور من عيادة النساء لها وخطبتها فيهن ، وبذلك يرجّح نقل الكليني . ( 2 ) أقدم خبر عن عواقب دفن الليل ما رواه سليم بن قيس 2 : 870 عن ابن عباس قال : قبضت فاطمة عليها السّلام من يومها . . فأقبل أبو بكر وعمر يعزّيان عليا ويقولان له : يا أبا الحسن لا تسبقنا بالصلاة على ابنة رسول اللّه . فلما أصبح الناس أقبل أبو بكر وعمر والناس يريدون الصلاة على فاطمة عليها السّلام فقال المقداد : قد دفنّا فاطمة البارحة !