تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
وسمّى السيد العسكري من بني هاشم : العباس بن عبد المطلب وعتبة بن أبي لهب ، وزاد من غيرهم : أبيّ بن كعب والبراء بن عازب ، وسعد بن أبي وقاص الزهري وطلحة بن عبيد اللّه التيمي « 1 » ومعه صاحبه الزبير بن العوام الأسدي من أسد قريش وصهر أبي بكر على ابنته أسماء ، ولكن أمّه صفيّة بنت عبد المطلب عمّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فكان مع بني هاشم . فهؤلاء سبعة مع أولئك الثمانية من الممتنعين عن البيعة لأبي بكر . وعن « كتاب السقيفة » للجوهري البصري : أن عليا والزبير وسعد بن أبي وقاص والمقداد وناسا من بني هاشم كانوا في بيت فاطمة ، اجتمعوا على أن يبايعوا عليا « 2 » . بينما لم يكن في خبر سليم لا عن سلمان ولا عن ابن عباس حتى عن الأربعة أنهم كانوا معه في الدار ، وإنما في الأخير .

اقتحام دار علي عليه السّلام :

قال : فوثب عمر غضبان ونادى خالد بن الوليد وقنفذا وأمرهما أن يحملا حطبا ونارا ! ثم أقبل ومعه خالد بن الوليد وقنفذ والحطب والنار ويحمل سيفا وسوطا حتى انتهى إلى باب علي عليه السّلام فضرب الباب ونادى : يا ابن أبي طالب ؛ افتح الباب .
هامش
( 1 ) معالم المدرستين 1 : 156 ، ط 5 ، وذكر مصادره وأقدمها الجوهري البصري وإنما فيه الزبير والمقداد وسعد ابن أبي وقاص على رواية . كما عنه في شرح النهج للمعتزلي 2 : 56 . وذكر الأخير في العقد الفريد 3 : 63 . وعنه العلامة في كشف الحق ، وعنه في بحار الأنوار 28 : 339 . وفي تاريخ الطبري 3 : 202 : طلحة والزبير ورجال من المهاجرين ؟ وفي أمالي المفيد : 49 : الزبير والمقداد . وكلها من غير طرقنا . ( 2 ) عن الجوهري البصري في شرح النهج للمعتزلي 2 : 56 .