تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
الكفار ، وكان كذلك ، واخبر رسول اللّه بذلك فحضره ليلا وأمر بحفر قبره ، وبلال المؤذن بيده شعلة نار ، وقد نزل النبي في قبره ويدلون بجسده إليه وهو يقول : اللهم انّي أمسيت راضيا عنه فارض عنه ! وكان عبد اللّه بن مسعود حاضرا فلما سمع ذلك قال : يا ليتني كنت صاحب الحفرة - أو - اللحد « 1 » .

حوادث هذه السفرة ، وادي القرى :

مرّ عن الواقدي : أنّ مساجد النبي صلّى اللّه عليه وآله المعروفة في سفره إلى تبوك : بذي خشب ثم بالفيفاء ثم بالمروة ثم بالشقة ثم بوادي القرى قبل الحجر « 2 » . ووادي القرى يسمى اليوم وادي العلا شمال خيبر بعد تيماء وهي على 165 كم على طريق الشام من المدينة ، وهي ديار بني عذرة « 3 » . وكان من بطون بني عذرة بنو الأحبّ ، وكأنهم كانوا يسكنون من وادي القرى موضعا يقال له القالس ، فأقطعه النبي لهم وأمر الأرقم فكتب لهم بذلك كتابا رواه ابن سعد : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا ما اعطى محمّد رسول اللّه بني الأحب ، أعطى قالسا . وكتب الأرقم » « 4 » .
هامش
( 1 ) ابن إسحاق في السيرة 4 : 171 والواقدي في المغازي 2 : 1014 ونقله في بحار الأنوار 21 : 250 عن المنتقى للكازروني . ( 2 ) مغازي الواقدي 2 : 999 . ( 3 ) معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية : 159 . ( 4 ) مكاتيب الرسول 2 : 450 عن الطبقات 1 : 273 واعلام السائلين : 49 .