وزاد الحلبي : صفوان بن أميّة المخزومي « 1 » .
وتوجه الزبير بن العوّام بمن معه حيث وجّهه رسول اللّه ، وتوجّه خالد بن الوليد بمن معه حيث وجّهه رسول اللّه إلى الليط من أسفل مكة .
وتوجّه مولى رسول اللّه أبو رافع القبطي بأمره - كما سبق في عمرة القضاء - إلى الحجون بالأبطح ، فضرب له هناك قبة من أدم الجلود - وكان عقيل بن أبي طالب قد باع منزل رسول اللّه ومنزل اخوته من الرجال والنساء بمكة - فقيل لرسول اللّه : ألا تنزل منزلك من الشعب ؟ ( شعب أبي طالب بالأبطح ) فقال : وهل ترك لنا عقيل منزلا ؟ ! فقيل : فانزل في بعض بيوت مكة من غير منازلك ! فقال : لا أدخل البيوت « 2 » .
عكرمة المخزومي يواجه خالد المخزومي :
مرّ خبر ابن إسحاق قال : إنّ عكرمة بن أبي جهل المخزومي وصفوان بن أميّة
هامش
- كان هو أيضا من الهاجين له والمؤلّبين عليه ، ولعلّه كان ذلك اكراما لابنه غسيل الملائكة .
الا أن أبا عامر رهب النبي فهرب منه إلى الطائف ، ولعله ليحرّضهم ضدّه . التبيان 5 : 298 وعنه في مجمع البيان 5 : 110 .
( 1 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 208 . وسيأتي تفصيل كل ذلك .
( 2 ) مغازي الواقدي 2 : 829 . ونقل خبر عقيل في مجمع البيان 9 : 221 والدرجات الرفيعة :
154 وقال في مجمع البحرين : البطحاء : الأرض المستوية وفيها البطحاء وهو دقاق الحصى ، والبطحاء مثل الأبطح وهو : مسيل وادي مكة وهو واسع فيه دقيق الحصى ، أوله من منقطع الشعب في وادي منى ، وآخره مقبرة المعلاة . وقال البلادي في معجم معالم مكة :
كان أهل مكة يقولون : إن البطحاء بين مهبط ريع الحجون إلى المسجد الحرام ، فإذا تجاوزت ريع الحجون مشرقا فهو الأبطح إلى بئر الشيبي ويطلق عليها المعلاة ، لأنها أعلى مكة .