وردت أسماؤهم في خبر رواه الحميري في « قرب الإسناد » عن الباقر عليه السّلام :
عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح ( المرتدّ ، أخو عثمان من الرضاعة ) . وعبد اللّه بن خطل ( الأدرمي ، لقتله عبده المسلم وارتداده مشركا إلى مكة ) . ومقيس بن صبابة ( اللّيثي ، لقتله عمدا مسلما قتل أخاه خطأ وارتد إلى مكة ) . وفرتنا وسارة ، وكانتا قينتين تزنيان وتغنيان بهجاء النبيّ وتحضّضان يوم أحد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 1 » .
وزاد ابن إسحاق : الحويرث بن نقيذ ، وكان ممن يؤذيه بمكة « 2 » . وعكرمة بن أبي جهل المخزومي « 3 » .
وزاد الواقدي : هبّار بن الأسود ( لإرعابه زينب بنت النبي وطرحها ولدها ) . وهند بنت عتبة بن ربيعة المخزومية زوج أبي سفيان « 4 » .
هامش
( 1 ) قرب الإسناد : 61 . وفي الإرشاد 1 : 136 : فقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام إحدى القينتين ، وأفلتت الأخرى حتى استؤمن لها بعد ، وفي إمارة عمر بن الخطاب ضربها فرس بالأبطح فقتلها . وفي مغازي الواقدي 2 : 860 قال . . قتلت أرنبة وأما فرتنا فاستؤمن لها فعاشت حتى عهد عثمان إذ كسر ضلع من أضلاعها فماتت منه ، فقضى عثمان فيها :
ثمانية آلاف درهم : ديتها ستة آلاف ، وألفان تغليظا للجرم !
( 2 ) وفي الإرشاد 1 : 136 : قتله علي عليه السّلام ، وإعلام الورى 1 : 224 ومجمع البيان 10 : 848 .
( 3 ) وكذلك في خبر الطبرسي في مجمع البيان 8 : 506 ، 507 عن السدي عن مصعب بن سعد عن أبيه .
( 4 ) مغازي الواقدي 2 : 825 واليعقوبي 1 : 59 ، 60 والحلبي في المناقب 1 : 208 وكان ممن هاجر المدينة إلى مكة بعد هجرته صلّى اللّه عليه وآله من مكة إلى المدينة : أبو عامر الراهب الفاسق ، أبو حنظلة غسيل الملائكة يوم أحد ، وهو من بني سالم بن عوف في قباء ، خرج إلى المشركين ليحرّضهم على قتاله صلّى اللّه عليه وآله ، وحضر معهم في أحد ثم الخندق ، فلقّبه النبي بالفاسق . وكان في مكة عند فتحها ، وكأنّه صلّى اللّه عليه وآله اكتفى بتقليبه بالفاسق دون أن يهدر دمه يوم الفتح ، وإن -