تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
من شعير ، ليلة ، ليسقي نخلا حتى يصبح ، فلما أصبح وقبض الشعير ، طحن ثلثه فصنعوا منه شيئا يقال له الحريرة ( دقيق يطبخ بلبن - حليب ) أو الخريرة ( دقيق يطبخ بدسم وماء ) فلما تم انضاجه أتى مسكين فأخرجوا إليه الطعام . ثم عمل الثلث الثاني ، فلما تم انضاجه أتى يتيم فسأل ، فأطعموه . ثم عمل الثلث الثالث ، فلما تمّ انضاجه أتى أسير من المشركين فسأل ، فأطعموه ، وطووا يومهم ذلك « 1 » . ثم ذكر رواية « تفسير القمي » عن أبيه عن عبد اللّه بن ميمون عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : كان عند فاطمة شعير فجعلوه عصيدة ( دقيق يطبخ بدسم وماء ) فلما أنضجوها ووضعوها بين أيديهم جاء مسكين فقال : المسكين رحمكم اللّه ! فقام علي فأعطاه ثلثها . فلم يلبث أن جاء يتيم فقال : اليتيم رحمكم اللّه ! فقام علي فأعطاه الثلث . ثم جاء أسير فقال : الأسير رحمكم اللّه ! فأعطاه علي الثلث الباقي ، وما ذاقوها . فأنزل اللّه سبحانه الآيات فيهم « 2 » .

ما تبقّى من آيات الأحزاب :

مرّ في حرب الأحزاب ذكر آيات سورة الأحزاب 9 - 25 وقال القمي فيها : نزلت في قصة الأحزاب من قريش والعرب الذين تحزّبوا على رسول اللّه « 3 » صلّى اللّه عليه وآله
هامش
( 1 ) أسباب النزول للواحدي : 378 . ( 2 ) مجمع البيان : 10 : 611 ، 612 عن تفسير القمي 2 : 398 . وروى فرات الكوفي في تفسيره : 520 - 529 خمسة أخبار في ذلك عن الإمام الصادق أكثر تفصيلا وعن زيد بن أرقم وعن أبي رافع وخبرين عن ابن عباس . ورواه الصدوق في الأمالي : 212 - 216 بسنده عن الصادق عليه السّلام وعن مجاهد عن ابن عباس أيضا . ( 3 ) تفسير القمي 2 : 176 .