تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
عرض على النبيّ أن يدعو قومه إلى الإسلام ، فلما رجع رسول اللّه من عمرة القضاء في ذي الحجة سنة سبع ، بعث ابن أبي العوجاء إلى قومه في خمسين رجلا . وكان معه رجل من قومه فخرج الرجل إلى قومه فأخبرهم وحذّرهم . فلما قدم عليهم ابن أبي العوجاء ومعه الخمسون ، كانوا قد جمعوا جمعا كثيرا وقد استعدّوا ، فدعاهم ابن أبي العوجاء إلى الإسلام فأبوا وقالوا : لا حاجة لنا إلى ما دعوتم إليه ، ثم رشقوهم بالنبال وراموهم ساعة ، وجاءت الأمداد لبني سليم فأحدقوا بالمسلمين من كل ناحية ، وقاتلوهم قتالا شديدا حتى قتل كلهم ولم ينج منهم سوى ابن أبي العوجاء جريحا « 1 » .

نزول سورة الدهر في ذي الحجة :

عدّ الشيخ المفيد من « مسارّ الشيعة الكرام » : اليوم الخامس والعشرين من ذي الحجة ، وقال : هو يوم نزول « هل أتى » في أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام « 2 » وتبعه الشيخ بهاء الدين العاملي الحارثي في كتابه « توضيح المقاصد » « 3 » ولكنهم بعد أن عيّنوا اليوم من الشهر لم يعيّنوه من أي سنة ؟ وعلى الخبر المعتبر المعتمد في ترتيب نزول السور « 4 » فإنّ آخر سورة سابقة فيها إشارة تاريخية هي سورة الرعد المرجّح نزولها بعد خيبر . وهي 96 في النزول ، و 13 في النزول بالمدينة . وبعدها الرحمن . وبعدها سورة « هل أتى على الإنسان
هامش
( 1 ) مغازي الواقدي 2 : 741 . ( 2 ) مسارّ الشيعة الكرام : 58 ط بصيرتي . ( 3 ) توضيح المقاصد : 544 من المجموعة النفيسة ط بصيرتي . ( 4 ) التمهيد 1 : 103 - 107 .