تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
ثم ركب راحلته فسعى بين الصفا والمروة على راحلته ، فلما أتمّ المشوار السابع عند المروة نحر هديه هناك - أو بين المروة والصفا - وقال : هذا المنحر ، وكلّ فجاج مكة منحر « 1 » ثم حلق رأسه خراش بن أميّة الخزاعي عند المروة « 2 » .
هامش
- الذي وضعه إبراهيم عليه السّلام عند جوار البيت ، فلم يزل هناك ، حتى حوّله أهل الجاهلية إلى المكان الذي هو فيه اليوم ( وكذلك كان في عمرة القضاء ) فلما فتح النبي صلّى اللّه عليه وآله مكة ردّه إلى الموضع الذي وضعه فيه إبراهيم عليه السّلام » . وروى السجستاني في مسند عائشة : 82 ، الحديث 73 عن هشام بن عروة عن أبيه عروة بن الزبير ( عن خالته عائشة قالت ) : « كان رسول اللّه يصلي إلى صقع البيت ليس بينه وبين البيت شيء ، وأبو بكر ، وعمر صدرا من إمارته ، ثم إنّ عمر ردّ الناس إلى المقام . وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 5 : 75 وعبد الرزاق في المصنف 5 : 48 وابن حجر في فتح الباري 6 : 406 و 8 : 169 والأزرقي في أخبار مكة 2 : 30 وكذلك القاسمي 1 : 442 و 454 وابن كثير في التفسير 1 : 384 . وتمام الخبر السابق عن الكليني والصدوق عن الباقر عليه السّلام قال : « فلم يزل هناك إلى أن ولي عمر بن الخطّاب فسأل الناس : من منكم يعرف المكان الذي كان فيه المقام ؟ ! فقال رجل : أنا ، قد كنت أخذت مقداره بنسع ( قيد من جلد ) فهو عندي ! فقال : ائتني به ! فأتاه به ، فقاسه ، ثم ردّه إلى هذا المكان » . وروى الكليني كذلك في روضة الكافي : 51 عن علي عليه السّلام خطبة قال فيها : « قد عملت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله متعمدين لخلافه ناقضين لعهده مغيّرين لسنّته ! ولو حملت الناس على تركها وحوّلتها إلى مواضعها وإلى ما كانت عليه على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لتفرق عنّي جندي وبقيت وحدي . . أرأيتم لو أمرت بمقام إبراهيم عليه السّلام فرددته إلى الموضع الذي وضعه فيه رسول اللّه . . إذا لتفرّقوا عنّي . . » . ( 1 ) مغازي الواقدي 2 : 736 وانظر وسائل الشيعة 14 : 88 ومستدرك الوسائل 10 : 83 . ( 2 ) مغازي الواقدي 2 : 737 .