تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
ثم أمر رسول اللّه مائتين من أصحابه أن يذهبوا إلى أصحابه في بطن يأجج فيقيموا على السلاح ، ليأتي الآخرون فيقضوا نسكهم ، ففعلوا « 1 » .

أذان بلال :

ثم أرسل رسول اللّه إلى المشركين ليدخل الكعبة ، فأبوا وقالوا : لم يكن في شرطك ! فدخل في فناء البيت ، فلم يزل هناك حتى صار الزوال ، فأمر بلالا أن يصعد على الكعبة فيؤذّن ، فصعد وأذّن فوق الكعبة . . فحين سمعه سهيل بن عمرو ومعه رجال ، غطّوا وجوههم ! وقال خالد بن أسيد : الحمد للّه الذي أمات أبي ولم يشهد هذا اليوم ! حين يقوم بلال ابن أمّ بلال ينهق ! فوق الكعبة ! وقال عكرمة بن أبي جهل : لقد أكرم اللّه أبا الحكم حيث لم يسمع هذا العبد يقول ما يقول ! وقال صفوان بن أميّة : الحمد للّه الذي أذهب أبي قبل أن يرى هذا « 2 » . وكان عقيل بن أبي طالب قد باع منزل رسول اللّه ومنزل اخوته من الرجال والنساء بمكة : فقال صلّى اللّه عليه وآله : لا أدخل البيوت . . وضرب له مولاه أبو رابع القبطي قبّة من أدم الجلود بالحجون من الأبطح ، فأقبل رسول اللّه حتى انتهى إلى القبة ومعه أمّ سلمة ، فكان يأتي للصلاة إلى المسجد من الحجون في عمرة القضاء « 3 » .

زواج النبيّ بميمونة :

قال ابن هشام : وكانت ميمونة بنت الحارث الهلالية أخت أمّ الفضل زوجة
هامش
( 1 ) مغازي الواقدي 2 : 740 . ( 2 ) مغازي الواقدي 2 : 737 ، 738 وفي 846 يتكرر الخبر أو نحوه في فتح مكة وكلاهما عن ابن المسيّب ، وهذا هو الأنسب . ( 3 ) مغازي الواقدي 2 : 829 .