تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤

غزوة بني قريظة « 1 »

: روى الطبرسي في « إعلام الورى » عن أبان بن عثمان الأحمر البجلي الكوفي عن الصادق عليه السّلام قال : وأصبح رسول اللّه بالمسلمين حتى دخل المدينة ، فضربت فاطمة ابنته غسولا ، فهي تغسل رأسه « 2 » . إذ أتاه جبرئيل على بغلة معتجرا بعمامة بيضاء « 3 » عليه قطيفة من إستبرق معلّق عليها الدرّ والياقوت ، وعليه الغبار . فقام رسول اللّه فمسح الغبار من وجهه . فقال له جبرئيل : رحمك ربّك ، وضعت السلاح ولم يضعه أهل السماء ، ما زلت أتبعهم حتى بلغت الروحاء . انهض إلى إخوانهم من أهل الكتاب ، فو اللّه لأدقنّهم دقّ البيضة على الصخرة ! « 4 » . وحيث كان بنو قريظة مع الأحزاب خارج حصونهم . . . قال المفيد في « الإرشاد » : أنّ رسول اللّه أنفذ أمير المؤمنين عليه السّلام إليهم في ثلاثين من الخزرج وقال له : انظر هل نزل بنو قريظة في حصونهم ؟
هامش
- منصرفه من الخندق يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي القعدة . بينما مرّ عن الواقدي عن جابر : أنّ دعاء الرسول استجيب عصر الأربعاء ، فيكون منصرفه صباح الخميس . ( 1 ) قال اليعقوبي 1 : 52 : وهم فخذ من جذام ، ونزلوا بجبل يقال له قريظة فنسبوا إليه ، وقيل بل هو نسبة إلى جدّهم قريظة . ولعلّ الجبل منسوب إليه . ( 2 ) وفي مناقب آل أبي طالب 1 : 199 عن الزهري عن عروة . وفي الواقدي 2 : 497 : ودخل بيت عائشة ! . . . ( 3 ) الاعتجار بالعمامة : شدّها بلا إسدال شيء منها تحت الحنك . ( 4 ) إعلام الورى 1 : 194 ، 195 .