تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
اليوم تمنعني الفرار حفيظتي * ومصمّم في الرأس ليس بنابي
أرديت عمرا إذ طغى بمهنّد * صافي الحديد مجرّب قضّاب
فصددت حين تركته متجدّلا * كالجذع بين دكادك وروابي
ثمّ روى عن الحسن البصري قال : إنّ عليّا عليه السّلام لمّا قتل عمرو بن عبد ودّ اجتزّ رأسه وحمله فألقاه بين يدي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فقام أبو بكر وعمر فقبّلا رأس عليّ عليه السّلام « 1 » . ثمّ روى عن ابن إسحاق - برواية يونس بن بكير - قال : لمّا قتل عليّ بن أبي طالب عمرا أقبل نحو رسول اللّه ووجهه يتهلّل ، فقال له عمر بن الخطّاب : هلّا سلبته يا عليّ درعه فإنّه ليس في العرب مثلها ؟ ! فقال عليه السّلام : إنّي استحييت أن أكشف سوأة ابن عمّي « 2 » . وقال رسول اللّه بعد قتله هؤلاء النفر : الآن نغزوهم ولا يغزونا « 3 » .
هامش
( 1 ) ورواه الطبرسي في مجمع البيان 8 : 539 . ( 2 ) ورواه الطبرسي في مجمع البيان 8 : 538 عن حذيفة بن اليمان بزيادة . ( 3 ) ثمّ روى عن المدائني قال : لمّا قتل علي بن أبي طالب عليه السّلام عمرا نعي إلى أخته فقالت : من ذا الذي اجترأ عليه ؟ فقالوا : علي بن أبي طالب . فقالت : لم يعد موته إلّا على يد كفؤ كريم ، لا رقأت دمعتي إن هرقتها عليه ، قتل الأبطال وبارز الأقران وكانت منيّته على يد كفؤ كريم من قومه ، ما سمعت بأفخر من هذا يا بني عامر ، ثمّ قالت :لو كان قاتل عمر غير قاتله * لكنت أبكي عليه آخر الأبد-