تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
وفي « إعلام الورى » قال : وكانت بعد غزوة بني النضير غزوة بني لحيان « 1 » . وفي « المناقب » قال : كانت غزوة بني لحيان في جمادى الأولى ( بعد بني النضير بشهرين ) « 2 » . وكذلك قال ابن الأثير في « الكامل في التأريخ » إلّا أنّه قال : في السنة السادسة ، خرج رسول اللّه إلى بني لحيان يطلب بأصحاب الرجيع ، خبيب بن عدي وأصحابه ، وأظهر أنّه يريد الشام ليصيب من القوم غرّة ، وأسرع السير حتى نزل غرّان منازل بني لحيان بين أمجّ وعسفان ، فوجدهم قد حذروا وتمنّعوا في رؤوس الجبال . فلما أخطأه ما أراد منهم خرج في مائتي راكب حتى نزل عسفان تخويفا لأهل مكّة ، وأرسل فارسين من الصحابة حتّى بلغا كراع الغميم ، ثمّ عاد « 3 » .

وفاة عبد اللّه بن عثمان :

ومن الحوادث في هذا الشهر جمادى الأولى من السنة الرابعة ، أن توفّي فيه عبد اللّه بن عثمان من رقية بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
هامش
( 1 ) إعلام الورى 1 : 188 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 197 . ( 3 ) الكامل في التأريخ 1 : 128 وعنه في بحار الأنوار 20 : 179 . وهنا قال الطبرسي : وهي الغزوة التي صلّى فيها صلاة الخوف بعسفان حين أتاه الخبر من السماء بما همّ به المشركون . وكذلك ذكر ابن شهرآشوب في المناقب . ولكنهما كرّرا ذكر ذلك في الغزوة التالية : ذات الرقاع ، وكذلك قال الطبرسي في تفسيره مجمع البيان 3 : 157 تفسيرا للآية 102 من سورة النساء : «وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ» بينما نقل عن الكلبي قصّة موعد بدر الصفراء في تفسير الآية 84 من السورة : «فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ» والأصل أن نأخذ بترتيب الآيات إذ لا دليل على خلافه .