تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فأمر أن تطرح في بعض آبار بني خطمة « 1 » . قال القمي : وبعد ذلك قالوا : يا محمّد نخرج من بلادك واعطنا مالنا . فقال : لا ، ولكن تخرجون ولكم ما حملت الإبل . فلم يقبلوا ذلك . فبقوا أيّاما ثمّ قالوا : نخرج ولنا ما حملت الإبل . فقال : لا ، ولكن تخرجون ولا يحمل أحد منكم شيئا ، فمن وجدنا معه شيئا من ذلك قتلناه ! فخرجوا على ذلك ، خرج قوم منهم إلى فدك ووادي القرى ، وخرج قوم منهم إلى الشام « 2 » وقال في « المناقب » : فخرجوا إلى خيبر والحيرة وأريحا وأذرعات ، لكلّ ثلاثة منهم بعير « 3 » . قال المفيد في « الإرشاد » واصطفى رسول اللّه أموال بني النضير ، وكانت أوّل صافية « 4 » .

نزول سورة الحشر فيهم :

قال القمّي : وأنزل اللّه فيهم :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
. . .
، سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ
هامش
( 1 ) الإرشاد 1 : 92 ، 93 . ثمّ قال : وفي تلك الليلة قتل كعب بن الأشرف . ولم يذكر الكيفيّة ، فلو كان ذلك كما قاله المؤرّخون كما مرّ بعد بدر فإنّ ذلك لا يتناسب مع حال الحصار الذي بدءوا به عليهم . وفي المناقب 1 : 196 قال إنّ كعبا قصد مكّة بعد أحد وتعاهد مع أبي سفيان وغيره على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ورجع ونزلت سورة الحشر فبعث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله محمّد بن مسلمة لقتله فقتله بالليل ثمّ قصد إليهم وحاصرهم . وهذا أيضا لا ينسجم مع طبيعة الأحداث يومئذ . ( 2 ) تفسير القمي 2 : 359 . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 197 . ( 4 ) الإرشاد 1 : 93 . ومناقب آل أبي طالب 1 : 197 .