تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣

غزوة بني النضير :

في تفسير القمي - وكأنّه عن كتاب أبان بن عثمان « 1 » البجلي الكوفي - قال : كان بالمدينة ثلاثة أبطن من اليهود : بنو قينقاع وبنو قريظة والنضير ، وكان بينهم وبين رسول اللّه عهد فنقضوا عهدهم . وكان السبب في نقض بني النضير عهدهم : أنّه أتاهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يستسلفهم - يعني يستقرض منهم - دية رجلين قتلهما رجل من أصحابه غيلة « 2 » وقصد كعب بن الأشرف . فلمّا دخل على كعب ( ومعه جمع من أصحابه ) قال له : مرحبا يا أبا القاسم وأهلا . وقام كأنّه يصنع لهم الطعام ، وحدّث نفسه أن يقتل رسول اللّه ثمّ يتبعه أصحابه . فنزل جبرئيل عليه السّلام فأخبره بذلك ، فرجع رسول اللّه إلى المدينة « 3 » . وقال الطبرسي في « إعلام الورى » : فنزل جبرئيل عليه السّلام فأخبره بما همّ القوم من الغدر ، فقام رسول اللّه كأنّه يقضي حاجة ، وعرف أنّهم لا يقتلون
هامش
- وليس في ابن هشام . مجمع البيان 2 : 882 ، وعنه في المناقب 1 : 195 . وقال الواقدي : وبعث عامر بن الطفيل نفرا من أصحابه وكتب معهم إليه : إنّ رجلا من أصحابك قتل رجلين من أصحابنا ولهما منك أمان وجوار - 1 : 352 - فابعث بديتهما إلينا 1 : 364 . ( 1 ) انظر تفسير القمي 1 : 360 . ( 2 ) هو عمرو بن اميّة الضمري الذي قتل رجلين عامريّين مسلمين أو هما في جوار رسول اللّه . ( 3 ) تفسير القمي 2 : 358 و 359 .