أبي براء ، قد كنت لهذا كارها .
فبلغ ذلك أبا براء فشقّ عليه إخفار عامر ( بن الطفيل ) إيّاه وما أصاب من أصحاب رسول اللّه فحمل ابنه ربيعة بن أبي براء على عامر بن الطفيل فطعنه فأصاب فخذه ، فقال عامر :
هذا عمل عمّي أبي براء ، إن متّ فدمي لعمّي لا تطلبوه به ، وإن أعش فسأرى رأيي فيه « 1 » .
هامش
- رفع رأسه من الركوع وقال : سمع اللّه لمن حمده ثمّ قال : اللّهم أشد وطأتك على مضر ، اللّهم عليك ببني لحيان وزعب ورعل وذكوان وعصية ، فإنّهم عصوا اللّه ورسوله ، اللّهم عليك ببني لحيان وعضل والقارة . . . اللّهم انج المستضعفين من المؤمنين : غفار غفر اللّه لها وأسلم سالمها اللّه . ثمّ سجد . قال ذلك خمس عشرة يوما وقيل : أربعين يوما - 1 : 349 و 350 .
وهذا الدعاء أيضا يشير بل صريح في سبق قصّة بني لحيان وعضل والقارة في بطن الرجيع .
( 1 ) إعلام الورى 1 : 187 . وفي مجمع البيان 2 : 881 و 882 ، ينقل عن ابن إسحاق : أن عمل ربيعة هذا كان بعد أن بلغه قول حسّان بن ثابت فيه :بني أمّ البنين ألم يرعكم * وأنتم من ذوائب أهل نجدتهكّم عامر بأبي براء * ليخفره ، وما خطأ كعمدألا أبلغ ربيعة ذا المساعي * فما أحدثت في الحدثان بعدي ؟ !أبوك أبو الحروب أبو براء * وخالك ماجد : حكم بن سعد( ابن هشام 3 : 197 ) .
وأيضا ينقل عن ابن إسحاق قول كعب بن مالك :لقد طارت شعاعا كلّ وجه * خفارة ما أجار أبو براءبني أمّ البنين أما سمعتم * دعاء المستغيث مع النساءوتنويه الصريخ ؟ ! بلى ولكن * عرفتم أنّه صدق اللقاء-