تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
وخرجت فاطمة بنت رسول اللّه تعدو على قدميها حتى وافت رسول اللّه « 1 » . فنقل الطبرسي في « إعلام الورى » عن كتاب أبان بن عثمان الأحمر البجلي الكوفي قال : لمّا انتهت فاطمة وصفيّة إلى رسول اللّه ونظرتا إليه ( ونظر إليهما ) قال لعليّ : أمّا عمّتي فاحبسها عنّي ، وأمّا فاطمة فدعها . فلمّا دنت فاطمة من رسول اللّه ورأته قد شجّ في وجهه وادمي فوه إدماء ، صاحت وجعلت تمسح الدم وتقول : اشتدّ غضب اللّه على من أدمى وجه رسول اللّه « 2 » . وقال القمي : وقعدت بين يديه فكان إذا بكى رسول اللّه بكت لبكائه وإذا
هامش
- فجاءت يوما ومعها غلامها نبهان فلم يسلّم ، فقالت له : يا لكع ( لئيم ) ألا تسلّم عليهم ؟ ! واللّه لا يسلّم عليهم أحد إلّا ردّوا إلى يوم القيامة ! وكانت فاطمة بنت رسول اللّه تأتيهم بين اليومين والثلاثة فتبكي عندهم وتدعو . وعدّ من الزائرين : سلمة بن سلامة ، ومحمّد بن مسلمة وأبا سعيد الخدري وأبا هريرة وأبا بكر وعمر وعثمان وسعد بن أبي وقّاص ومعاوية 1 : 313 و 314 . ( 1 ) تفسير القمي 1 : 123 و 124 . ( 2 ) إعلام الورى 1 : 179 . وقال ابن إسحاق : وبلغني أنّ صفيّة بنت عبد المطّلب أقبلت لتنظر إليه ( حمزة ) - وكان أخاها لأبيها وامّها - فقال رسول اللّه لابنها الزبير بن العوّام : القها فأرجعها لا ترى ما بأخيها . فقال لها : يا امّه ، إنّ رسول اللّه يأمرك أن ترجعي . قالت : ولم ؟ وقد بلغني أن قد مثّل بأخي ، وذلك في اللّه ، فما أرضانا بما كان في ذلك ، لأحتسبنّ ولأصبرنّ إن شاء اللّه ! فلمّا جاء الزبير إلى رسول اللّه فأخبره بذلك قال : خلّ سبيلها . فأتته فنظرت إليه فصلّت واسترجعت واستغفرت له 3 : 102 و 103 . -