تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦

تفقّد الجرحى والقتلى :

قال الطبرسي في « إعلام الورى » : وطابت أنفس المسلمين بذهاب العدوّ فانتشروا يتتبّعون قتلاهم ، فلم يجدوا قتيلا إلّا وقد مثّلوا به إلّا حنظلة بن أبي عامر ، كان أبوه مع المشركين فترك له . ووجدوا حمزة وقد شقّ بطنه وجدع أنفه وقطعت أذناه واخذ كبده « 1 » . وقال الواقدي : قال رسول اللّه : من له علم بذكوان بن عبد القيس ؟ فقال عليّ عليه السّلام : أنا - يا رسول اللّه - رأيت فارسا يركض في أثره حتى لحقه وهو يقول : لا نجوت إن نجوت ! فحمل عليه بفرسه ، وذكوان راجل ، فضربه وهو يقول : خذها وأنا ابن علاج ! فأهويت إليه وهو فارس ، فضربت رجله بالسيف حتّى قطعتها عن نصف الفخذ ثمّ طرحته من فرسه فذففت عليه ، وإذا هو أبو الحكم بن الأخنس بن شريق بن علاج الثقفي « 2 » . وقال القمي في تفسيره : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من له علم بسعد بن الربيع ؟ فقال رجل : أنا أطلبه . فأشار رسول اللّه إلى موضع فقال : اطلبه هناك ، فإنّي قد رأيته في ذلك الموضع قد شرعت حوله اثنا عشر رمحا « 3 » .
هامش
( 1 ) إعلام الورى 1 : 181 ، 182 . ( 2 ) مغازي الواقدي 1 : 283 ، وروى المفيد في الإرشاد 1 : 88 بسنده عن الصادق عليه السّلام قال : وبارز عليّ عليه السّلام الحكم ( أبا الحكم ) بن الأخنس فضربه فقطع رجله من نصف الفخذ فهلك . ( 3 ) تفسير القمي 1 : 122 . هذا وقد روى الواقدي عن ضرار بن الخطّاب الفهري قال : لمّا كررنا مع خالد بن الوليد وانتهينا إلى الجبل وأقحمنا الخيل عليهم تطايروا في كلّ وجه -