تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
ونزل جبرئيل على رسول اللّه وقال : هذه واللّه المواساة يا محمّد ! فقال رسول اللّه : لأنّي منه وهو منّي ! فقال جبرئيل : وأنا منكما « 1 » . قال : ولم يبق مع رسول اللّه إلّا أبو دجانة سماك بن خرشة وأمير المؤمنين عليه السّلام .

موقف نسيبة الخزرجية :

وبقيت معه نسيبة بنت كعب المازنيّة ، وكانت تخرج مع رسول اللّه في غزواته تداوي الجرحى ، وكان ابنها معها ، فأراد أن ينهزم ويتراجع فحملت عليه وقالت : يا بني إلى أين تفرّ عن اللّه وعن رسوله ؟ ! فردّته ! فحمل عليه رجل يقتله فأخذت سيف ابنها وحملت على الرجل فضربته على فخذه فقتلته ! فقال رسول اللّه : بارك اللّه عليك يا نسيبة ! وكانت تقي رسول اللّه بصدرها ويديها حتى أصابتها جراحات كثيرة .
هامش
( 1 ) تفسير القمّي : 116 ، ومثله روضة الكافي عن الصادق عليه السّلام : 320 ، وفي بحار الأنوار 20 : 107 و 108 ، وفي علل الشرائع عن كتاب أبان بن عثمان الأحمر البجلي عن الصادق عليه السّلام أيضا ، وفي بحار الأنوار 20 : 70 و 71 ، وفي الخصال 2 : 556 عن علي عليه السّلام ، وفي عيون أخبار الرضا 1 : 85 عن الكاظم عليه السّلام ، وفي تفسير فرات الكوفي عن حذيفة بن اليمان : 24 - 26 ، وفي بحار الأنوار 20 : 103 - 105 ، وعن ابن عبّاس : 22 ، وفي بحار الأنوار 20 : 113 ، وشرح الأخبار للقاضي النعمان 3 : 286 برقم : 280 عن أبي رافع ، وشرح النهج للمعتزلي 14 : 250 عن أمالي محمّد بن حبيب ، وقال : رواه جماعة من المحدّثين ووقفت عليه في بعض نسخ مغازي ابن إسحاق ورأيت بعضها خاليا عنه !
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 285 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي