تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨

الألوية في قريش :

روى المفيد في « الارشاد » بسنده عن عبد اللّه بن مسعود قال : كانت ألوية قريش في بني عبد الدار ، مع طلحة بن أبي طلحة وكان يدعى كبش الكتيبة فجاء أبو سفيان إلى أصحاب اللواء فقال : يا أصحاب الألوية ، انكم تعلمون أنما يؤتى القوم من قبل ألويتهم ، وانما أوتيتم يوم بدر من قبل ألويتكم ، فان كنتم ترون أنكم قد ضعفتم عنها فادفعوها إلينا نكفيكموها . فغضب طلحة بن أبي طلحة وقال : ألنا تقول هذا ؟ ! واللّه لاوردنّكم بها اليوم حياض الموت « 1 » .
هامش
- وتقدم رسول اللّه إلى الرماة فقال لهم : احموا لنا ظهورنا فانا نخاف أن نؤتى من ورائنا والزموا مكانكم لا تبرحوا منه ، وان رأيتمونا نهزمهم حتى ندخل عسكرهم فلا تفارقوا مكانكم ، وان رأيتمونا نقتل فلا تعينونا ولا تدفعوا عنا ، وارشقوا خيلهم بالنبل ، فان الخيل لا تقدم على النبل . اللهم إني أشهدك عليهم ! 1 : 224 . ( 1 ) الارشاد 1 : 80 وقال ابن إسحاق : وتعبأت قريش ، فجعلوا على ميمنة الخيل خالد بن الوليد ، وعلى الميسرة عكرمة بن أبي جهل 3 : 70 وأصحاب اللواء من بني عبد الدار فأقبل عليهم أبو سفيان وقال لهم : يا بني عبد الدار ، إنكم قد وليتم لواءنا يوم بدر فأصابنا ما قد رأيتم ، وانما يؤتى الناس من قبل راياتهم إذا زالت زالوا ، فاما أن تكفونا لواءنا ، واما أن تخلّوا بيننا وبينه فنكفيكموه ! فقالوا له : نحن نسلّم إليك لواءنا ؟ ! ستعلم غدا إذا التقينا كيف نصنع ؟ ! 3 : 72 . وقال الواقدي : ودفعوا اللواء إلى طلحة بن أبي طلحة . . وصاح أبو سفيان : يا بني عبد الدار ، نحن نعرف أنكم أحق باللواء منا ، وانما اتينا يوم بدر من اللواء ، وانما يؤتى القوم من قبل -