تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
لا يُعْجِزُونَ
فلما فرغ جبرئيل قال له رسول اللّه : فأنا أخافهم « 1 » إلى قوله :
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ
قال الواقدي : يعني قريظة والنضير فإنهم قالوا : نحن نسلم ونتّبعك « 2 » . فاستخلف النبيّ صلّى اللّه عليه وآله على المدينة أبا لبابة بن عبد المنذر ، كما كان « 3 » وسار إليهم حسب الآية فحاصرهم في حصنهم خمس عشرة ليلة أشدّ الحصار « 4 » وهم لزموا حصنهم فما رموا بسهم ولا قاتلوا « 5 » إذ قذف اللّه في قلوبهم الرعب ، فقالوا : أفننزل وننطلق ؟ قال رسول اللّه : لا ، الا على حكمي . فنزلوا على « 6 » صلح رسول اللّه وحكمه ، على أن تكون أموالهم لرسول اللّه « 7 » وكانوا صاغة ، فكانت لهم آلات صياغة وسلاح كثير . . . ولم تكن لهم مزارع ولا أرضون « 8 » فكانت أموالهم لرسول
هامش
( 1 ) مغازي الواقدي 1 : 180 و 177 و 135 ونقله الطوسي في التبيان 5 : 146 وعنه في مجمع البيان 4 : 850 . ( 2 ) مغازي الواقدي 1 : 135 ونقله عنه الطوسي في التبيان 5 : 151 و 152 . وهذا هو الذي يفسّر سرّ اختلاف الحال بينهم وبين قينقاع ، على أنهم كانوا حلفاء الأوس وهؤلاء حلفاء الخزرج بما بينهما من خلاف . ( 3 ) مغازي الواقدي 1 : 180 عن أبي بكر بن حزم . ( 4 ) مغازي الواقدي 1 : 177 وفي السيرة 3 : 52 ولم يعيّنا البداية والنهاية الا أن الواقدي أرّخ الغزوة : يوم السبت للنصف من شوال على رأس عشرين شهرا من الهجرة 1 : 176 فتكون البداية أوائل شوال . ( 5 ) مغازي الواقدي 1 : 178 . ( 6 ) مغازي الواقدي 1 : 177 . ( 7 ) مغازي الواقدي 1 : 178 . ( 8 ) مغازي الواقدي 1 : 179 .
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 204 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي