رجع من بدر ، فقسّمها مع غنائم أهل بدر .
وفي شهر شعبان من هذه السنة الثانية قال الطبري والمسعودي : فرض صوم شهر رمضان « 1 » .
غزوة بدر الكبرى :
قال القمي في تفسيره : كانت بدر على رأس ستة عشر شهرا من مقدم رسول اللّه المدينة « 2 » وكان سبب ذلك أن عيرا لقريش خرجت إلى الشام فيها خزائنهم « 3 » ( ورجعت ) « 4 » فأمر رسول اللّه أصحابه بالخروج إليها ليأخذوها وأخبرهم : أن اللّه قد وعده إحدى الطائفتين : إما العير وإما قريش إن ظفر بهم .
فخرج في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا « 5 » .
هامش
( 1 ) الطبري 3 : 417 والتنبيه والاشراف : 203 ولم يقولا بنزول آيات الصيام .
( 2 ) تفسير القمي 1 : 271 .
( 3 ) قال الواقدي : وكانت العير ألف بعير ، وكانت فيها أموال عظام ، ولم يبق بمكة قرشي ولا قرشية له مثقال فصاعدا الا بعث به في العير ، فكان يقال : كان فيها خمسون ألف دينار ، قيل : كان لبني عبد مناف فيها عشرة آلاف مثقال ، ولبني مخزوم مائتا بعير وخمسة آلاف مثقال ذهب ، ولامية بن خلف ألفا مثقال ، وللحارث بن عامر بن نوفل ألف مثقال وان أكثر ما فيها لآل سعيد بن العاص اما لهم أو قراضا بالنصف 1 : 27 .
( 4 ) قال الواقدي : ولما تحيّن رسول اللّه انصراف العير من الشام . . بعث طلحة بن عبيد اللّه وسعيد بن زيد يتجسسان خبر العير ، قبل خروجه من المدينة بعشر ليال 1 : 19 ثم يقول :
وخرج يوم الأحد لاثنتي عشرة خلت من رمضان 1 : 21 فكان بعث الرجلين في الثاني من رمضان .
( 5 ) تفسير القمي 1 : 261 . ذكر ابن إسحاق ثلاثة وثمانين من المهاجرين من شهد ومن أسهم -