تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
هامش
- له الرسول 2 : 333 - 342 ، ثم ذكر الأنصار من 342 إلى 363 ثم قال : فجميع من شهد بدرا من المسلمين من المهاجرين والأنصار من شهدها منهم ومن ضرب له بسهم : ثلاثمائة وأربعة عشر رجلا ، من المهاجرين : ثلاثة وثمانون رجلا ، ومن الأوس : واحد وستون رجلا ، ومن الخزرج : مائة وسبعون رجلا . وبتأريخه قال : لليال مضت من رمضان 2 : 363 . وقال الواقدي : وخرج رسول اللّه بمن معه يوم الأحد لاثنتي عشرة خلت من رمضان حتى انتهى إلى بيوت السقيا بالبقع من نقب بني دينار ، وبيوت السقيا متصلة بالمدينة 1 : 21 وكانت تسمى البقع فسماها النبيّ بيوت السقيا 1 : 23 وضرب عسكره هناك واستعرضه وقد بني في ذلك الموضع مسجد يسمى باسم الموضع مسجد السقيا ، وهو اليوم في جنوبي المحطة القديمة لسكك الحديد العثمانية ، على بعد كيلومترين من المسجد النبوي الشريف ، فهذا هو حدّ الترخيص للافطار يومئذ واستصغر ثمانية فردهم 1 : 21 وأمرهم أن يستقوا 1 : 22 واستعمل على المشاة : قيس بن عمرو بن زيد بن عوف ( من بني عوف من الأنصار ) وأمره حين فصل من بيوت السقيا أن يقف لهم ببئر أبي عتبة فيعدّهم ، فوقف وعدّهم وأخبره بذلك 1 : 26 ورحل من بيوت السقيا الأحد لاثنتي عشرة مضت من رمضان ومعه ثلاثمائة وخمسة ، وتخلف ثمانية فضرب لهم بسهم 1 : 23 فهم ثلاثمائة وثلاثة عشر هكذا ، ولكنه في : 47 الحق بهم خبيب بن يساف ، فهو كابن إسحاق : 314 رجلا . ولكنه في تسميتهم قال : من شهد الوقعة ومن ضرب له رسول اللّه بسهم وهو غائب : ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ثم عدّدهم 1 : 152 - 172 . وصلّى في بيوت السقيا ودعا لأهل المدينة ( وسماها المدينة ) فقال : « اللهم إنّ إبراهيم عبدك وخليلك ونبيّك دعاك لأهل مكة ، واني محمد عبدك ونبيّك أدعوك لأهل المدينة : أن تبارك لهم في مدّهم وصاعهم وثمارهم ، اللهم حبّب إلينا المدينة ، -