رأيت يا سيّدي ! أن تعلّمني دعاء أدعو به في دبر صلواتي ، يجمع اللّه لي به خير الدنيا والآخرة .
فكتب عليه السّلام : تقول : « أعوذ بوجهك الكريم ، وعزّتك التي لا ترام ، وقدرتك التي لا يمتنع منها شيء من شرّ الدنيا والآخرة ، ومن شرّ الأوجاع كلّها » « 1 » .
الخامس والثمانون - إلى محمّد بن إبراهيم الحمّصيّ :
( 960 ) 1 - ابن حمزة الطوسيّ رحمه اللّه : عن موسى بن جعفر البغداديّ قال :
كانت لي حاجة أحببت أن أكتب إلى العسكريّ عليه السّلام ، فسألت محمّد بن عليّ ابن مهزيار أن يكتب في كتابه إليه بحاجتي فإنّي كتبت إليه كتابا ولم أذكر فيه حاجتي بل بيّضت موضعها .
فورد الكتاب في حاجتي مفسّرا في كتاب لمحمّد بن إبراهيم الحمّصيّ « 2 » .
السادس والثمانون - إلى محمّد بن أبي الصهبان :
( 961 ) 1 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن
هامش
السابعة . الموسوعة الرجاليّة : 7 / 725 . وكان من أصحاب الرضا والجواد والهادي عليهم السّلام ، وروى عنهم . معجم رجال الحديث : 12 / 192 رقم 8539 .
وعلى هذا فإن كان محمّد بن إبراهيم معاصرا له فالمراد من أبي الحسن عليه السّلام إمّا الرضا أو الهادي عليهما السّلام وإلّا فيحتمل أن يكون الكاظم عليه السّلام .
( 1 ) الكافي : 3 / 346 ، ح 28 . عنه البحار : 83 / 48 ، س 15 ، ووسائل الشيعة : 6 / 471 ، ح 8471 .
قطعة منه في ( تعليمه عليه السّلام الدعاء دبر الصلوات ) .
( 2 ) الثاقب في المناقب : 540 ، ح 482 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 500 ، ح 2492 .
تقدّم الحديث أيضا في ( إخباره عليه السّلام بما في الضمائر ) .