3 - الشيخ المفيد رحمه اللّه : . . . أنّ عبد اللّه بن محمّد كان يتولّى الحرب والصلاة بمدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فسعى بأبي الحسن عليه السّلام إلى المتوكّل ، وكان يقصده بالأذى وبلغ أبا الحسن عليه السّلام سعايته به .
فكتب إلى المتوكّل يذكر تحامل عبد اللّه بن محمّد عليه ، كذّبه فيما سعى به ، فتقدّم المتوكّل بإجابته عن كتابه ودعائه فيه إلى حضور العسكر على جميل من الفعل والقول ، فخرجت نسخة الكتاب . . . « 1 » .
( 958 ) 4 - العلّامة المجلسيّ رحمه اللّه : قال : نادى المتوكّل يوما كاتبا نصرانيّا :
أبا نوح ! فأنكروا كنى الكتابيّين ، فاستفتى فاختلف عليه ، فبعث إلى أبي الحسن .
فوقّع عليه السّلام : بسم اللّه الرحمن الرحيم :
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ
« 2 » فعلم المتوكّل أنّه يحلّ ذلك ، لأنّ اللّه قد كنّى الكافر « 3 » .
الرابع والثمانون - إلى محمّد بن إبراهيم :
( 959 ) 1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن مهزيار قال : كتب محمّد بن إبراهيم « 4 » إلى أبي الحسن عليه السّلام : إن
هامش
قصص الأنبياء للجزائريّ : 85 ، س 3 .
قطعة منه في ( لقبه عليه السّلام ) ، و ( علمه عليه السّلام ) وتقدّم الحديث أيضا في ( أحواله عليه السّلام مع المتوكّل ) .
( 1 ) الإرشاد : 332 ، س 22 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 516 .
( 2 ) المسد : 111 / 1 .
( 3 ) البحار : 10 / 391 ، ح 4 ، عن كتاب الاستدراك لابن بطريق .
تقدّم الحديث أيضا في ( سورة المسد : 111 / 1 ) .
( 4 ) لم نجد قرينة على التعيين إلّا أنّ الراوي عنه وهو عليّ بن مهزيار كان من كبار الطبقة