( 957 ) 2 - عليّ بن إبراهيم القمّيّ رحمه اللّه : قال : حدّثني أبي قال : أمر المعتصم أن يحفر بالبطائيّة ( البطانيّة ) بئر ، فحفروا ثلاثمائة قامة فلم يظهر الماء فتركه ولم يحفره .
فلمّا ولّى المتوكّل أمر أن يحفر ذلك البئر أبدا حتّى يبلغ الماء ، فحفروا حتّى وضعوا في كلّ مائة قامة بكرة ، حتّى انتهوا إلى صخرة فضربوها بالمعول « 1 » فانكسرت فخرج منها ريح باردة فمات من كان بقربها .
فأخبروا المتوكّل بذلك فلم يعلم بذلك ما ذاك .
فقالوا : سل ابن الرضا عن ذلك ، وهو أبو الحسن عليّ بن محمّد عليهما السّلام .
فكتب إليه يسأل عن ذلك .
فقال أبو الحسن عليه السّلام : تلك بلاد الأحقاف ، وهم قوم عاد الذين أهلكهم اللّه بالريح الصرصر « 2 » « 3 » .
الاحتجاج : 2 / 498 ، ح 330 ، بتفاوت يسير . عنه البحار : 76 / 96 ، ح 1 .
المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 405 ، س 22 ، بتفاوت . عنه مستدرك الوسائل : 18 / 69 ، ح 22068 ، والبحار : 50 / 172 ، س 4 ، و 76 / 54 ، ح 44 .
عوالي اللئالي : 2 / 155 ، ح 432 ، وفيه : عن الحسن العسكريّ عليه السّلام وهو غير صحيح ، لأنّ المتوكّل لم يدرك أبا محمّد عليه السّلام .
فقه القرآن : 2 / 376 ، س 8 .
قطعة منه في ( أحواله عليه السّلام مع المتوكّل ) و ( سورة غافر : 40 / 84 و 85 ) و ( حدّ النصراني إذا فجر بامرأة مسلمة ) .
هامش
( 1 ) المعول كمنبر : حديدة يحفر بها الجبال والجمع المعاول . مجمع البحرين : 5 / 432 ( عول ) .
( 2 ) الصرصر : صوّت وصاح أشدّ الصياح . لسان العرب : 4 / 450 ( صرر ) .
( 3 ) تفسير القمّيّ : 2 / 298 ، س 9 . عنه حلية الأبرار : 5 / 18 ، ح 3 ، والبرهان : 4 / 176 ، ح 2 ، ونور الثقلين : 5 / 17 ، ح 28 ، والبحار : 11 / 353 ، ح 4 .