فنزلت حافية إلى باب الدار ، وكانت إذا أرادت التحوّل من مكان إلى مكان ، حوّلت الجواري السرير الذي كانت عليه . فلما دنت منه قالت : يا محمد ! اخرج وأحضرني عمك أبا طالب الساعة . وقد بعثت إلى عمها أن زوّجني من محمد صلّى اللّه عليه وآله إذا دخل عليك .
فلما حضر أبو طالب ، قالت : اخرجا إلى عمي ليزوّجني من محمد صلّى اللّه عليه وآله ، فقد قلت له في ذلك . فدخلا على عمها ، وخطب أبو طالب الخطبة المعروفة وعقد النكاح .
فلما قام محمد صلّى اللّه عليه وآله ليذهب مع أبي طالب ، قالت خديجة : إلى بيتك ؟ فبيتي بيتك وأنا جاريتك .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 16 ص 3 ح 8 ، عن الخرائج .
2 . الخرائج : ج 1 ص 140 ح 226 .
9
المتن
عن ابن عباس وأنس : أوحى اللّه إليه يوم الاثنين السابع والعشرين من رجب وله أربعون سنة . ابن مسعود : إحدى وأربعون سنة ، ابن المسيّب وابن عباس : ثلاث وأربعون سنة .
وكان لإحدى عشرة خلون من ربيع الأول ، وقيل : لعشر خلون من ربيع الأول ، وقيل :
بعث في شهر رمضان لقوله :
« شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ »
« 1 » ، أي ابتداء إنزاله للسابع عشر أو الثامن عشر ، عن ابن عباس : والرابع والعشرين .
عن ابن الخلد : قام يدعو الناس وأقام أبو طالب بنصرته ، فأسلم خديجة وعلي عليه السّلام وزيد ، وأسري به بعد النبوة بسنتين ، وقالوا : بسنة وستة أشهر بعد رجوعه من الطائف .
هامش
( 1 ) . سورة البقرة : الآية 185 .