المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 22 ح 194 ح 7 ، عن الخصال .
2 . الخصال : ج 2 ص 44 .
الأسانيد :
في الخصال : الطالقاني ، عن السكري ، عن الجوهري ، عن ابن عمّارة ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال .
7
المتن
قال الكازروني في المنتقى فيما رواه بأسناده : أول ما بدء ربه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من الوحي الرؤيا الصادقة . . . ، إلى أن قال :
كان ورقة بن نوفل - ابن عم خديجة - امرأ تنصر الجاهلية ، وكان يكتب العبراني بالعربية من الإنجيل ما شاء اللّه أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمي ، فقالت له خديجة :
أين ابن عم أسمع من ابن أخيك ؟ فقال ورقة : يا ابن أخي ، ما ترى ؟ فأخبره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال ورقة : هذا الناموس الأكبر الذي أنزل اللّه تعالى على موسى ، يا ليتني فيها جذعا أكون حيا حين يخرجك قومك .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أمخرجي هم ؟ قال : نعم ، لم يأت رجل قط بما جئت به إلا عودي ، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا .
ثم لم ينشب ورقة أن توفّي وفتر الوحي فترة ، ثم أتاه الوحي الناموس جبرئيل وصاحب سرّه الملك .
وفي رواية أخرى :
إن خديجة أتت ورقة وقالت : أخبرني عن جبرئيل ما هو ؟ قال : قدوس قدوس ، ما ذكر جبرئيل في بلدة لا يعبدون فيها اللّه . قالت : إن محمد بن عبد اللّه أخبرني أنه أتاه .