المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 22 ص 143 .
2 . المعجم الكبير : ج 22 ص 452 ، على ما في الإحقاق .
3 . الأوائل : ص 41 .
4 . إحقاق الحق : ج 22 ص 610 .
5 . دلائل النبوة : ج 2 ص 165 .
6 . إحقاق الحق : ج 22 ص 614 .
7 . تهذيب الكمال : ج 13 ص 65 .
8 . إحقاق الحق : ج 23 ص 530 .
9 . إحقاق الحق : ج 23 ص 538 .
الأسانيد :
1 . في المعجم الكبير : حدثنا العباس بن الفضل ، قال : ثنا علي بن غراب ، عن يوسف بن صهيب ، عن ابن بريدة ، عن أبي بريدة ، عن أبيه ، قال .
2 . في الأوائل : حدثنا محمد بن مرزوق ، ثنا عبد العزيز بن الخطاب ، ثنا علي بن غراب ، ثنا يوسف بن صهيب ، عن عبد اللّه بن بريدة ، عن أبيه .
3 . في دلائل النبوة : أخبرنا أبو عبد اللّه ، قال : حدثنا أبو العباس ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، قال : حدثنا يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، قال .
14
المتن
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أنه أهدي إليه لحم جمل أو لحم جزور . فأخذ بيده لحما فأعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال : اذهب إلى فلانة أو قال إلى فلان . . . .
فقالت عائشة : يا رسول اللّه ! لم غمرت يدك ، قد كان فينا من يكفيك ؟ قال : ويحك ، إن خديجة أوصتني بها ، أو قال : أوصتني به - يعني من أرسل ذلك اللحم إليه - . فأدركت عائشة الغيرة لذكر خديجة فقالت : كأن ليس في الأرض امرأة إلا خديجة .
فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو غضبان ، فلبث ما شاء اللّه أن يلبث . ثم دخل عليها وعندها أمها أم رومان ، فقالت : يا رسول اللّه ، ما لعائشة ؟ إنها حدثة وهي غيراء .