ولدها . فلما أكرم اللّه رسوله صلّى اللّه عليه وآله بنبوته ، آمنت به خديجة وبناته كلهنّ وصدّقنه وشهدن أن ما جاء به حق ودنّ بدينه ، وثبت أبو العاص على شركه . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 19 ص 348 ، عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد .
2 . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 14 ص 189 .
12
المتن
في الأمالي للطوسي ، بأسناده في حديث طويل ، إلى أن قال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال :
ما نفعني مال قطّ ما نفعني مال خديجة . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يفكّ في مالها الغارم والعاني ، ويحمل الكل ويعطي في النائية ، ويرفد فقراء أصحابه إذ كان بمكة ، ويحمل من أراد منهم الهجرة .
وكانت قريش إذا رحلت عيرها في الرحلتين - يعني رحلة الشتاء والصيف - ، كانت طائفة من العير لخديجة ، وكانت أكثر قريش مالا ، وكان صلّى اللّه عليه وآله ينفق منه ما شاء في حياتها ، ثم ورثها هو وولدها . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 19 ص 63 ح 18 ، عن الأمالي للطوسي .
2 . الأمالي للطوسي : ص 295 .
13
المتن
عن ابن بريدة ، عن أبيه ، قال : خديجة أول من أسلم مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي بن أبي طالب عليه السّلام .