وهذا أخرى . فهبط جبرئيل وقال : يا محمد ! العلي الأعلى يقرؤك السلام ويقول لك :
لم يكن ليجمع لك بينهما ، فاختر من شئت منهما ؟
فقال صلّى اللّه عليه وآله : إذا مات الحسين عليه السّلام بكيت أنا عليه وبكى عليه علي وفاطمة عليهما السّلام ، وإذا مات إبراهيم بكيت أنا عليه . يا جبرئيل قد اخترت الحسين عليه السّلام . فقبض إبراهيم بعد ثلاثة أيام ، وكان الحسين عليه السّلام إذا أقبل ، يقول له النبي صلّى اللّه عليه وآله : مرحبا بمن فديته بابني إبراهيم .
المصادر :
عوالي اللآلي : ج 4 ص 92 ح 127 .
102
المتن
قال المفيد : ولم يحضر دفن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أكثر الناس ، لما جرى بين المهاجرين والأنصار عن التشاجر في أمر الخلافة ، وفات أكثرهم الصلاة عليه لذلك . وأصبحت فاطمة عليها السّلام تنادي : وا سوء صباحاه . فسمعها أبو بكر فقال لها : إن صباحك لصباح سوء .
المصادر :
كحل البصر : ص 203 .
103
المتن
قال أنس بن مالك : إن فاطمة عليها السّلام كانت نائمة في حجر أم سلمة أن كشف اللّه عن بصرها . فنظرت إلى قصر وعجائبه وأهواله ، ونظرت إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وقد دارت به الجنّ من كل مكان . فانتبهت مرعوبة ، فقالت لها أم سلمة : ما شاهدت وما شأنك ؟ ثم وثبت على قدميها وهي تقول : روحي لروحك ، ثم قالت : يا فضة ، امضي إلى محمد صلّى اللّه عليه وآله وقولي له : أدرك ابنتك فاطمة الزهراء عليها السّلام قبل أن يفرقها روحها جسدها .