تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
أما كان في صدوركم لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الرحمة ؟ أما كان معلم الخير ؟ قال : بلى يا فاطمة ، ولكن أمر اللّه الذي لا مردّ له . فجعلت تبكي وتندب وتقول : يا أبتاه ، الآن انقطع جبرئيل ، وكان جبريل يأتينا بالوحي من السماء . . . .

المصادر :

مجمع الزوائد : ج 9 ص 31 .

100

المتن

عن أبي طالب أحمد بن الفرج بن الأزهر رفعه ، عن رجاله إلى سلمان بن سالم ، قال : أخبرني سليمان الأعمش : والحديث طويل . . . ، إلى قوله : والحديث وبالإسناد أنه قال : بينا فاطمة عليها السّلام جالسة ، إذ أقبل أبوها صلّى اللّه عليه وآله حتى جلس إليها فقال لها : ما لي أراك حزينة ؟ قالت : بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه ، وكيف لا أبكي ولا أحزن وتريد أن تفارقني ؟ فقال لها : يا فاطمة ، لا تبكي ولا تحزني ، فلا بد من فراقك . فاشتدّ بكاؤها وقالت : يا أبتي ، أين ألقاك ؟ قال : تلقني على تلّ الحمد ، أشفع لأمتي . قالت : يا أبت ، وإن لم ألقك ؟ قال : تلقني عند الصراط ، جبرئيل عن يميني وميكائيل عن شمالي . . . .

المصادر :

الفضائل لابن شاذان : ص 116 .

101

المتن

روي في الأحاديث الصحيحة : أن النبي صلّى اللّه عليه وآله كان جالسا يوما في بيته ، وقد وضع الحسين عليه السّلام على فخذه الأيمن وابنه إبراهيم على فخذه الأيسر ، وهو يرتشف هذا تارة