أقبلت عليّ فاطمة عليها السّلام فقالت : يا أنس ! كيف طابت أنفسكم أن تحثوا على وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله التراب ؟ ثم بكت ونادت : يا أبتاه ! أجاب ربا دعاه . يا أبتاه ! من ربه ما أدناه .
المصادر :
1 . الأنوار البهية : ص 40 ، عن العقد الفريد .
2 . العقد الفريد ، على ما في الأنوار البهية .
3 . كحل البصر : ص 203 .
106
المتن
روى محمد بن مسلم ، قال : كنت جالسا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، إذ دخل يونس بن يعقوب ، فرأيته يئنّ . فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما لي أراك تأنّ ؟ ! قال : طفل لي ، تأذّيت به الليل أجمع . فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا يونس ، حدّثني أبي محمد بن علي ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن جدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
أن جبرئيل نزل عليه ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة عليهما السّلام يئنّان ، فقال جبرئيل : يا حبيب اللّه ، ما لكما تأنّان ؟ ! فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أجل طفلين لنا ، تأذّينا ببكائهما . فقال جبرئيل : يا محمد ، فإنه يبعث لهذا القوم شيعة إذا بكى أحدهم فبكاؤه لا إله إلا اللّه ، إلى أن يأتي عليه سبع سنين . فإذا أتى عليه السبع فبكاؤه استغفار لوالديه ، إلى أن يأتي على الحدّ . فإذا جاز الحدّ فما أتى من حسنة فلوالديه وما أتى من سيئته فلا عليهما .
المصادر :
الأنوار النعمانية : ج 2 ص 188 .
107
المتن
عن عيسى الضرير ، عن الكاظم ، عن أبيه عليهما السّلام في حديث : . . . فلما أراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله