دخلت على الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام . . . ، إلى نقل رؤياه لسهيل ، وفيه رؤيته رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام والسيد إسماعيل الحميري ، إلى أن قال صلّى اللّه عليه وآله :
مرحبا بك يا ولدي يا علي بن موسى الرضا ، سلّم على أبيك علي عليه السّلام ، فسلّمت عليه .
ثم قال لي : سلّم على أمّك فاطمة الزهراء عليها السّلام ، فسلّمت عليها . فقال لي : وسلّم علي أبويك الحسن والحسين عليهما السّلام ، فسلّمت عليهما . ثم قال لي : وسلّم على شاعرنا ومادحنا في دار الدنيا السيد إسماعيل الحميري ، فسلّمت عليه وجلست .
فالتفت النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى السيد إسماعيل وقال له : عد إلى ما كنّا فيه من إنشاد القصيدة ، فأنشد يقول :
لأم عمر وباللوي مربع * طامسة أعلامه بلقع
فبكى النبي صلّى اللّه عليه وآله فلما بلغ إلى قوله : ووجهه كالشمس إذ تطلع ، بكى النبي صلّى اللّه عليه وآله وفاطمة عليها السّلام ومن معه ، ولما بلغ إلى قوله :
قالوا له لو شئت أعلمتنا * إلى من الغاية والمفزع
رفع النبي صلّى اللّه عليه وآله يديه وقال : إلهي أنت الشاهد عليّ وعليهم أني أعلمتهم أن الغاية والمفزع علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وأشاره بيده إليه . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 47 ص 328 .
2 . مستدرك الوسائل : ج 10 ص 392 ، عن البحار .
99
المتن
قالت فاطمة عليها السّلام لعلي عليه السّلام : فكيف طابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟