لأبي الحارث والعاقب : ما تصنعون بملاعنة هذا ؟ إن كان كاذبا ما نصنع بملاعنته شيئا ، وإن كان صادقا لنهلكنّ . فصالحوا على الجزية .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أما والذي نفسي بيده ، لو لاعنوني ما حال الحول وبحضرتهم بشر .
قال الصادق عليه السّلام : إن الأسقف قال لهم : إن غدا فجاء بولده وأهل بيته فاحذروا مباهلته ، وإن غدا بأصحابه فليس بشيء . فغدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله آخذا بيد علي والحسن والحسين عليهم السّلام بين يديه وفاطمة عليها السّلام تتبعه ، وتقدّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فجثا لركبتيه . فقال الأسقف : جثّا واللّه محمد كما يجثوا الأنبياء للمباهلة وكاع عن التقدم .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لو لاعنوني - يعني النصارى - لقطعت دابر كل نصراني في الدنيا .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 21 ص 345 ح 14 ، عن الروضة .
2 . روضة الواعظين : ص 141 .
24
المتن
عن الحسين بن سعيد معنعنا ، عن أبي جعفر عليه السّلام : في قوله تعالى : « أبناءنا وأبناءكم » والحسن والحسين عليهما السّلام ، و « أنفسنا وأنفسكم » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي بن أبي طالب عليه السّلام ، و « نساءنا ونساءكم » فاطمة الزهراء عليها السّلام .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 21 ص 346 ح 15 ، عن تفسير فرات .
2 . تفسير فرات : ص 14 .