25
المتن
عن جعفر بن محمد بن سعيد الأحمسي معنعنا ، عن أبي رافع ، قال : قال : مرّ صهيب مع أهل نجران ، فذكر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما خاصموه به من أمر عيسى بن مريم وأنهم دعوه ولد اللّه . فدعاهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فخاصمهم وخاصموه فقال :
« تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ . . . »
. « 1 »
فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليا عليه السّلام فأخذ بيده فتوكّأ عليه ومعه ابناه الحسين والحسين عليهما السّلام وفاطمة عليها السّلام خلفهم . فلما رأى النصارى ، أشار عليهم رجل منهم فقال : ما أرى لكم تلاعنوه فإن كان نبيا هلكتم ، ولكن صالحوه . قال : فصالحوه .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لو لاعنوني ما وجد لهم أهل ولا ولد ولا مال .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 21 ص 346 ح 16 ، عن تفسير فرات .
2 . تفسير فرات : ص 15 .
26
المتن
الحسين بن سعيد وأحمد بن الحسن معنعنا ، عن الشعبي ، قال : جاء العاقب والسيد النجرانيان إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فدعاهم إلى الإسلام فقالا : إنّنا مسلمان . فقال : إنه يمنعكما من الإسلام ثلاث : أكل الخنزير وتعليق الصليب وقولكم في عيسى بن مريم . فقالا :
ومن أين عيسى ؟ فسكت ، فنزل القرآن : « إن مثل عيسى عند اللّه كمثل آدم خلقه من تراب » ، إلى آخر القصّة ، فنبتهل
« فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ »
. « 2 » فقالا : فنباهلك ، فتواعدوا لغد .
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 61 .
( 2 ) . سورة آل عمران : الآيات 59 - 61 .