وفي رواية : أما والذي نفسي بيده ، لو لاعنوني ما حال الحول وبحضرتهم منهم بشر .
وكانت المباهلة يوم الرابع والعشرين من ذي الحجة ، وروي يوم الخامس والعشرين ، والأول أظهر .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 21 ص 343 ح 13 ، عن المناقب .
2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 142 .
23
المتن
قال ابن عباس في قوله تعالى :
« فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ »
« 1 » ، قال :
وفد وفد نجران على نبي اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفيهم السيد والعاقب وأبو الحارث - وهو عبد المسيح بن يومان أسقف نجران - سادة أهل نجران فقالوا : لم تذكر صاحبنا ؟ قال :
ومن صاحبكم ؟ قالوا : عيسى بن مريم ، تزعم أنه عبد اللّه ؟ قال : أجل هو عبد اللّه . قالوا :
فأرنا فيمن خلق اللّه عبدا مثله .
فأعرض النبي صلّى اللّه عليه وآله عنهم ، فنزل جبرئيل بقوله تعالى :
« إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »
، إلى قوله :
« فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ »
. « 2 » فقال لهم :
« تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين » . قالوا : نعم ، نلاعنك ،
فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأخذ بيد علي عليه السّلام ومعه فاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : هؤلاء أبناؤنا ونساؤنا وأنفسنا . فهمّوا أن يلاعنوه ، ثم إن السيد قال
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 61 .
( 2 ) . سورة آل عمران : الآيات 59 - 61 .