جابر : « أنفسنا وأنفسكم » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي عليه السّلام ، و « أبناءنا » الحسن والحسين عليهما السّلام ، و « نساءنا » فاطمة عليها السّلام .
وروى الواحدي في أسباب نزول القرآن بأسناده ، عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، وروى ابن البيّع في معرفة علوم الحديث عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وروى مسلم في الصحيح ، والترمذي في الجامع ، وأحمد بن حنبل في المسند وفي الفضائل أيضا ، وابن بطّة في الإبانة ، وابن ماجة القزويني في السنن وفي المسند ، والأشنهي في اعتقاد أهل السنة ، والخركوشي في شرف النبي صلّى اللّه عليه وآله .
وقد رواه محمد بن إسحاق ، وقتيبة بن سعيد ، والحسن البصري ، ومحمود الزمخشري ، وابن جرير الطبري ، والقاضي أبو يوسف ، والقاضي المعتمد أبو العباس .
وروي عن ابن عباس ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، وقتادة ، والحسن ، وأبي صالح ، والشعبي ، والكلبي ، ومحمد بن جعفر بن زبير ، وأسند أبو الفرج الأصفهاني في الأغاني عن شهر بن حوشب وعن عمر بن علي وعن الكلبي وعن أبي صالح وابن عباس وعن الشعبي وعن الثمالي وعن شريك وعن جابر وعن أبي رافع وعن الصادق وعن الباقر وعن أمير المؤمنين عليهم السّلام .
وقد اجتمعت الإمامية والزيدية مع اختلاف رواياتهم على ذلك ، ومجمع الحديث من الطرق جميعا :
أن وفد نجران كانوا أربعين رجلا ، وفيهم السيد والعاقب وقيس والحارث وعبد المسيح بن يونان أسقف نجران . فقال الأسقف : يا أبا القاسم ، موسى من أبوه ؟ قال :
عمران . قال : فيوسف من أبوه ؟ قال : يعقوب . قال : فأنت من أبوك ؟ قال : أبي عبد اللّه بن عبد المطلب . قال : فعيسى من أبوه ؟ فأعرض النبي صلّى اللّه عليه وآله عنهم ، فنزل :
« إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ . . . »
« 1 » ، فتلاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فغشي عليه .
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 59 .