المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 7 ص 426 .
2 . تفسير البرهان : ج 1 ص 290 ح 15 ، عن تفسير الثعلبي .
3 . تفسير الثعلبي ، على ما في البرهان .
4
المتن
عن محمد بن المنكدر ، عن أبيه ، عن جده ، قال : لما قدم السيد والعاقب أسقفا نجران في سبعين راكبا وفدا على النبي صلّى اللّه عليه وآله كنت معهم . . . ، إلى أن قال :
فلما كان من الغد ، غدا النبي صلّى اللّه عليه وآله بيمينه علي عليه السّلام وبيساره الحسن والحسين عليهما السّلام ومن ورائهم فاطمة عليها السّلام ، عليهم النمار النجرانية وعلى كتف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كساء قرقف رقيق خشن ، ليس بكثيف ولا ليّن .
فأمر بشجرتين فكسح ما بينهما ، ونشر الكساء عليهما وأدخلهم تحت الكساء وأدخل منكبه الأيسر معهم تحت الكساء معتمدا على قوسه النبع ، ورفع يده إلى السماء للمباهلة .
وأشرف « 1 » الناس ينظرون ، واصفرّ لون السيد والعاقب وكرّا حتى كاد أن تطيش عقولهما . . . .
المصادر :
1 . تفسير البرهان : ج 1 ص 288 ح 6 ، عن الاختصاص .
2 . الاختصاص : ص 112 .
الأسانيد :
في الاختصاص ، قال : حدّثني أبو بكر محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد اللّه بن
هامش
( 1 ) . في الاختصاص : واشرأب .