المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 21 ص 286 .
2 . تفسير الدر المنثور : ج 2 ص 38 .
6
المتن
قال الأميني : إن الآية الشريفة تنادي بالتصريح أن الصديقة الكبرى عليها السّلام تشارك في المباهلة وهي جعلت بين أربعة من المعصومين : منهم معصومان « أبناءنا » الحسن والحسين عليهما السّلام ، ومعصومان النبي الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السّلام ، ومعصومة بينهم من النساء ينحصر بفاطمة الزهراء عليها السّلام .
وبالنظر بأن المباهلة أمرا عاديا ولا ينعقد ويترتب الأثر إلا بالذين كانوا مقدسين منتخبين من عند اللّه ، كانت الصديقة الكبرى عليها السّلام من إحدى هذه الشخصيات التي تشمل هذه الآية الكريمة .
المصادر :
فاطمة الزهراء عليهما السّلام للعلامة الأميني : ص 70 .
7
المتن
قال الطبرسي في إعلام الورى : قال أبان : حدثني الحسين بن دينار ، عن الحسن البصري ، قال :
غدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله آخذا بيد الحسن والحسين عليهما السّلام ، تتبعه فاطمة عليهما السّلام وبين يديه علي عليه السّلام ، وغدا العاقب والسيد بابنين ، على أحدهما درّتان كأنهما بيضتا حمام فحفّوا بأبي حارثة . فقال أبو حارثة : من هؤلاء معه ؟ قالوا : هذا ابن عمه زوج ابنته ، وهذان ابنا ابنته ، وهذه بنته أعزّ الناس عليه وأقربهم إلى قلبه .