فتقدّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فجثا على ركبتيه ، فقال أبو حارثة : جثّا واللّه كما جثّا الأنبياء للمباهلة . فكعّ ولم يقدم على المباهلة . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 21 ص 338 ج 2 .
2 . إعلام الورى : ص 129 .
8
المتن
قال عبد الرحمن بن الجوزي في ذكر المباهلة : أراد القرابة القريبة ، ذكرهما علي بن أحمد النيسابوري .
فأما الابتهال ، فقال ابن قتيبة : هو التداعي باللعن ، يقال : عليه بهلة اللّه ، وبهلته أي :
لعنته . وقال الزجاج : معنى الابتهال في اللغة المبالغة في الدعاء ، وأصله الالتعان ، يقال :
بهله اللّه ، أي لعنه ، وأمر بالمباهلة بعد إقامة الحجة .
قال جابر بن عبد اللّه : قدم وفد نجران فيهم السيد والعاقب ، فذكر الحديث إلى أن قال : فدعاهما إلى الملاعنة ، فواعداه أن يغادياه . فغدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، ثم أرسل إليهما ، فأبيا أن يجيباه فأقرّا له بالخراج ، فقال :
والذي بعثني بالحق ، لو فعلا لأمطر الوادي نارا .
المصادر :
زاد المسير : ج 1 ص 339 .
9
المتن
عن أبي رياح مولى أم سلمة رفعه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لو علم اللّه تعالى أن