فأتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد غدا محتضنا الحسين عليه السّلام آخذا بيد الحسن عليه السّلام وفاطمة عليها السّلام تمشي خلفه وعلي عليه السّلام خلفها وهو يقول : إذا أنا دعوت فأمّنوا . فقال أسقف نجران : يا محشر النصارى ! إني لأرى وجوها لو شاء اللّه أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله بها .
فلا تباهلوا فتهلكوا ولا يبق على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة . فقالوا : يا أبا القاسم ! رأينا أن لا نباهلك وأن نقرّك على دينك ونثبت على ديننا . . . .
وعن عائشة : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خرج وعليه مرط مرحل من شعر أسود ، فجاء الحسن عليه السّلام فأدخله ، ثم جاء الحسين عليه السّلام فأدخله ، ثم فاطمة عليها السّلام ثم علي عليه السّلام ثم قال :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
. « 1 »
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 21 ص 280 .
2 . صحيح مسلم : ج 7 ص 130 ، على ما في البحار ، شطرا من ذيله .
3 . الطرائف : ج 1 ص 42 .
4 . الطرائف : ج 1 ص 45 ح 40 ، بتفاوت فيه .
5 . العمدة : ص 189 ح 290 ، بتفاوت فيه .
6 . كشف الغمة : ج 1 ص 234 .
7 . كشف الغمة : ج 1 ص 308 .
8 . أعيان الشيعة ، ج 3 ص 274 ، شطرا من ذيله .
9 . المناقب للشرواني : ص 85 ، شطرا من ذيله .
10 . المناقب للشرواني : ص 85 .
3
المتن
قال التستري : إنه لما أراد صلّى اللّه عليه وآله المباهلة لنصارى نجران ، احتضن الحسين عليه السّلام وأخذ بيد الحسن عليه السّلام وفاطمة عليها السّلام تمشي خلفه وعلي عليه السّلام يمشي خلفها ، وهو يقول لهم : إذا أنا دعوت فأمّنوا .
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .