الأسانيد :
1 . في أمالي الطوسي بالإسناد ، قال : أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن مالك النحوي ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، قال : حدثنا بشر بن بكر ، عن محمد بن إسحاق ، عن مشيخة ، قال .
2 . في مناقب الخوارزمي بأسناده ، عن أحمد بن الحسين هذا ، أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، حدثنا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق بن يسار ، قال : قال علي بن أبي طالب عليه السّلام .
7
المتن :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حين حج حجة الوداع ، خرج في أربع بقين من ذي القعدة . . . ، إلى أن قال :
وأقبل علي عليه السّلام من اليمن حتى وافى الحج ، فوجد فاطمة عليها السّلام قد أحلّت ووجد ريح الطيب . فانطلق إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مستفتيا ومحرّشا على فاطمة عليها السّلام . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
يا علي ، بأي شيء أهللت ؟ فقال : أهللت بما أهلّ النبي صلّى اللّه عليه وآله . فقال : لا تحلّ أنت وأشركه في هديه ؛ وجعل له من الهدي سبعا وثلاثين ونحر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثلاثا وستين ، نحرها بيده . ثم أخذ من كل بدنة بضعة فجعلها في قدر واحد ، ثم أمر به فطبخ . فأكلا منها وحسّوا من المرق . فقال : قد أكلنا الآن منها جميعا ، فالمتعة أفضل من القارن السائق الهدي ، وخير من الحج المفرد .
وقال : إذا استمتع الرجل بالعمرة فقد قضى ما عليه من فريضة المتعة .
وقال ابن عباس : دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة .
المصادر :
1 . علل الشرائع : ص 412 ح 1 .
2 . بحار الأنوار : ج 96 ص 89 ح 6 ، شطرا من الحديث ، عن العلل .