4 . عوالم العلوم : ج 11 ص 220 ح 1 .
5 . مدينة المعاجز : ص 132 .
6 . كفاية الموحدين : ج 2 ص 230 .
7 . الاحتجاج : ج 1 ص 105 .
4
المتن :
قال ابن قتيبة في ما جرى في السقيفة : . . . إلى أن قال :
أخرجوا عليا عليه السّلام فمضوا به إلى أبي بكر ، فقالوا له : بايع . فقال : إن لم أفعل فمه ؟ فقالوا :
إذا واللّه الذي لا إله إلا هو نضرب عنقك . قال : إذا تقتلون عبد اللّه وأخا رسوله صلّى اللّه عليه وآله .
فقال عمر : أما عبد اللّه فنعم ، وأما أخو رسول اللّه فلا ، وأبو بكر ساكت لا يتكلم . فقال له عمر : ألا تأمر فيه بأمرك ؟ فقال : لا أكرهه على شيء ما كانت فاطمة إلى جنبه . فلحق علي عليه السّلام بقبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يصيح ويبكي وينادي :
« ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي »
. « 1 »
ثم ذكر ابن قتيبة : إنهما جاء إلى فاطمة عليها السّلام معتذرين ، فقالت : نشدتكما باللّه ألم تسمعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « رضا فاطمة من رضاي وسخط فاطمة من سخطي ومن أحبّ فاطمة ابنتي فقد أحبّني ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني » ؟ قالا : نعم ، سمعناه . قالت : فإني أشهد اللّه وملائكته إنكما أسخطتماني وما أرضيتماني ، ولئن لقيت النبي صلّى اللّه عليه وآله لأشكونكما .
فقال أبو بكر : أنا عائذ باللّه من سخطه وسخطك يا فاطمة . ثم انتحب أبو بكر باكيا تكاد نفسه أن تزهق وهي تقول : واللّه لأدعون اللّه عليك في كل صلاة ، وأبو بكر يبكي ويقول : واللّه لأدعون اللّه لك في كل صلاة أصليها . ثم خرج باكيا .
هامش
( 1 ) . سورة الأعراف : الآية 150 .