المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 29 ص 627 ح 37 ، عن الإمامة والسياسة .
2 . الإمامة والسياسة : ص 13 .
5
المتن :
عن أيوب السجستاني ، قال : كنت أطوف فاستقبلني في الطواف أنس بن مالك ، فقال لي : ألا أبشّرك تفرح به ؟ فقلت : بلى . فقال : كنت واقفا بين يدي النبي صلّى اللّه عليه وآله في مسجد المدينة وهو قاعد في الروضة ، فقال لي : اسرع وأتنى بعلي بن أبي طالب . فذهبت فإذا علي وفاطمة عليها السّلام ؛ فقلت له : إن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يدعوك . فجاء علي عليه السّلام فقال :
يا علي ، سلّم على جبرئيل . فقال علي عليه السّلام : السلام عليك يا جبرئيل ، فردّ عليه جبرئيل السلام . فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : جبرئيل يقول : إن اللّه يقرأ عليك السلام ويقول : طوبى لك ولشيعتك ولمحبيك ، والويل ثم الويل لمبغضي ؛ إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش : أين محمد وعلي ؟ فيزخّ بكما إلى السماء حتى توقفان بين يدي اللّه ، فيقول لنبيه صلّى اللّه عليه وآله : أورد عليا عليه السّلام الحوض ، وهذا كأس اعطه حتى يسقي محبيه وشيعته ، ولا يسقي أحدا من مبغضيه ، ويأمر لمحبيه أن يحاسبوا حسابا يسيرا ، ويؤمر بهم إلى الجنة .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 27 ص 117 ح 97 ، عن إيضاح دفائن النواصب .
2 . إيضاح دفائن النواصب : ص 47 ، على ما في البحار .
6
المتن :
قال المفيد في غزوة أحد بعد انهزام كتائب المشركين :
. . . وتراجع المنهزمون من المسلمين إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وانصرف المشركون إلى مكة